لقد طال للركب المجد تلفتي

41 أبيات | 187 مشاهدة

لقــد طــال للركــب المــجــد تــلفـتـي
وقــــيــــدنــــي دهــــري ولم اتـــفـــلت
بــكــيــت لا حــبــاب الفــت وجــوهـهـم
فــمــزق بــؤس البــعــد لذة الفـتـىلا
سـروا ونـاؤوا والدهـر اقـصـى مـقرهم
وقـد ضـربـوا تـلك الخـيـام بـمـهـجـتي
وقــد قـطـعـت حـتـى الرسـائل بـيـنـنـا
ولم تــقــطـع الاحـزان واصـل لهـفـتـي
اكــابــد ليــلي ســاهـرا ذا صـبـابـة
وقــد تــمــلأ الاطــراف زفــرة انـتـي
وحــي ســقــاه وابــل الغـيـث والحـيـا
حـــيـــاة وحـــيـــاه بــخــيــر تــحــيــة
له فــي قــلوب العــاشــقــيــن مـنـازل
اقــامــت بــهــا أجــزاؤه واســتــقــرت
حــمــاه مــن الزهـر الامـاجـد فـتـيـة
اذا الاســد لاقــتــهــا هــنــالك ذلت
لقـد اكـثـرت عـيـنـي البـكـاء لاجلهم
بـــزعـــم الســوى لكــن اراهــا اقــلت
تــعــللنــي اخــبــارهــم اذ يـسـوقـهـا
صــدوق وبــالتــعــليــل تــبــرأ عـلتـي
يــحــدثـنـي عـنـهـم صـديـقـي ومـهـجـتـي
مـتـى مـا دعـت ذاك الحـديـث اطـمـأنت
كــأن مــعــانـي ذكـرهـم فـي مـسـامـعـي
الى الذوق تــدلي سـكـرة بـعـد سـكـرة
تـفـضـل احـادي الحـي ان رمـت بـرأنـا
وبــالله طــيــبــنــا بــذكــر الاحـبـة
دهانا الهوى والوجد والبعد والجفا
بــنــيــران لهــف أوقــعــت أي حــرقــة
وليـس لنـا مـن سـلوة عـن ذوى الحـمى
ســوى ذكــرهــم والذكــر ليــس بـسـلوة
يـــحـــرك اشــجــانــا ويــنــهــض هــمــة
ويـــحـــيــى مــن الآمــال رمــة مــيــت
عــذيــري مــن قــلب اذا جــاء ذكـرهـم
يــروح كــمــخــطــوف الظـبـي والاسـنـة
ورب زمــــان قــــمــــت والعـــج ثـــائر
ازج بـــه شـــهـــبـــا طــوال الاعــنــة
اعــارك فــيــه المـوت والقـلب خـافـق
ولا النـــفـــس مـــلواة لدرع وجـــنــة
اشــق صــفــوف الثــائريــن مــصــادمــا
نـــصـــول رجـــال او نـــصــول مــنــيــة
فــلا شــطـحـت الا الى الحـي نـظـرتـي
ولا طــلبــت غــيــر الاحــبــة هــمـتـي
حــفــظــت لاحــبــابــي حــقـوق ودادهـم
عــلى رغــم ســود الحـادثـات المـلمـة
واعــجـب مـمـن يـنـقـض العـهـد هـادمـا
لطـــارقـــة الآمــال ركــن المــحــبــة
يــروح قــبــيــح الذكـر حـيـا ومـيـتـا
مــهــانـا لدى الاخـيـار فـي كـل مـلة
يـقـوم كـريـم العـرق فـي موقف الوفا
كــريــمــا ولم يــعــبــأ بـلي الازمـة
وانــي مــن القـوم الذيـن ضـحـت بـهـم
وجــوه المــعـالي بـعـد عـتـم الرزيـة
وصــانــوا ذمــام المــكــرمـات بـهـمـة
تــرقــت ليــافــوخ الصــعــاب الابـيـة
مــن الهــاشــمــيـيـن الجـحـاجـح سـادة
لهـم رتـبـة التـعـظـيـم بـيـن البـرية
مـن الفـاطـمـيين الشموس التي انجلت
بــســمــك التـجـلي فـي بـروج النـبـوة
مــن الجــعــفــريــيـن الايـمـة فـتـيـة
لهـا الشـرف السـامـي عـلى كـل فـتـية
مـن الكـاظـمـيـيـن الوضاح ذوي الهدى
أكــابــر هــذا الديــن أهــل الفـتـوة
مــن الاحــمــديــيـن الذيـن لبـيـتـهـم
رفـيـع المـبـانـي فـي بـيـوت الحقيقة
كــرام سـمـوا بـابـن الرفـاعـي رفـعـة
طــوى نــشــرهــا الفـيـاح كـل فـضـيـلة
نــمــتــنــي بــحــبــل الامــهـات خـؤلة
لخــالد ســيـف الله حـامـي العـشـيـرة
وقــمــت عــصــامــيــا بــنــفــس ابــيــة
وعـــلم وعـــرفـــان جـــليــل المــزيــة
ولم اتــجــاوز نــعــمــة الله ذاكــرا
اســاليــب دعــوى لا وســادات اسـرتـي
وحــدثــت عــن حــق بــنــعــمــة خـالقـي
وان حــديــثــي دون رتــبــة نــعــمـتـي
فــان انــكــرت آيــات فـضـلى حـواسـدي
فــقــد عــرفــتــهــا شــوس كـل قـبـيـلة
الا يـا حـداة العيس والركب لم يزل
مــجــدا اعــدهــا نـغـمـة بـعـد نـغـمـة
وهـــات وداركـــنـــا بـــذكـــر احـــبــة
مــن الفــضــل طـولا ادركـوا كـل خـلة
وقــل لقــليــب الواله الصـب بـعـدهـا
ذكـرنـا الحـمـى فـاصـبـر إذا وتـثـبـت

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك