لقد ظن العذول نسيت حاشا

29 أبيات | 231 مشاهدة

لقـد ظـن العـذول نـسـيـت حاشا
هـوى مـن حـبـه سـكـن المـشـاشا
ذهـلت بـه فـلم اعـبـأ بـنـفـسي
ولا ثــوبــا اردت ولا فـراشـا
والبـس مـن رقـيـق النسج شاشا
ولب جــوانــحـي اضـحـى مـحـاشـا
يــرد العـقـل قـلبـي عـن هـواه
وكــيـف يـرد وهـو غـدا فـراشـا
رمــى حـب الفـؤاد بـسـهـم وجـد
فـادمـاه وسـهـم الصـبـر طـاشـا
ومــن عـجـب مـتـى مـرت بـفـكـري
شـمـائله تـقـيـم بـه انـدهـاشا
بـه قـد عـشـت مـيـتـا فـي هواه
وتـعـجـب دعـد كيف الميت عاشا
فــاخـلو والنـصـول تـنـوش كـلى
وللعـــذال ادّرع القـــمـــاشـــا
فــنــارى لا تــزال تــؤج اجــا
ومـاطـر دمـعـتي يسقى العطاشا
يـجـانـبـنـي فـيـنـزلنـي دمـشقا
بــفــكـرتـه وقـد يـحـتـل شـاشـا
ورب مــــخــــادع ابــــدى وداداً
اليّ وقــلبـه مـلىء اغـتـشـاشـا
اقــول له هــداك الله تــبـغـي
بـمـا خـادعـت للجـيـف انتهاشا
وقـف يـا خـائنـا قد خان عهدي
ولا تـأمـن فـيـمضي الله ماشا
نـقـضـت صـريـح عـهـدك عـن هنات
وليــس بــغــافـل مـولاك حـاشـا
صـدعـت القـلب لا تـبـعـا لواش
بـغـش الطـبـع حـسـنـت الغـشاشا
وقـد هـارشـت طـبـعـك بالدنايا
وان الليـث يـحـتـقـر الهـراشا
رويــدا ســوف تــبـئك الليـالي
وتـصـحـى عـقلك الدنس المطاشا
فــأنـت فـطـيـمـة هـزلاء قـامـت
تـنـاطـح رغـم صبغتها الكباشا
لحـا الله الزمـان فـقـد تعدى
وصــف يـصـف ضـمـرهـا الجـحـاشـا
بــه راحــت اسـود الغـاب مـمـا
الكـلاب روتـه تـتـخذ الحجاشا
وقــد آوت ســفــاســفـه حـصـونـا
واقـمـار الحـمـى سـكـنت عشاشا
فـلا نـالت اذا قـدم الادانـي
اذا شـيـكت من الغصص انتقاشا
عـلوا وهـمـا وعـن سـفـه وطـيـش
رأوا شـتـم الكرام لهم معاشا
قــد خــبـطـوا بـلا ديـن وآذوا
وجـوهـا فـي مـحـافـلهـا بـشاشا
بـجـهـل ابـرزوا عـلمـا وكم قد
انـوف ضـخـامـهـم ذاقـت خـشـاشا
فـهـل يا دعد ميت الفضل يوما
تـذوق مـشـاش رمـتـه انـتـعـاشا
ويــنــقـلب المـجـن عـلى طـغـام
ويـسـلب مـن تـجاوزها الرياشا
عـجـبـت مـن الزمان وكان يوما
اذا آذى ابـن مـكـرمـة تـحـاشا
تـركـنـا الكـل للبـاري وجـهراً
يرى الاسرار من هو بعد عاشا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك