لَقَد عادَ إسماعيل وَالعُود أَحمَدُ

16 أبيات | 464 مشاهدة

لَقَـد عـادَ إسـمـاعـيـل وَالعُود أَحمَدُ
إِلى مَــصــره الغَــراء وَهُــوَ مــؤيــدُ
وَأَقــبــل مِـن دار الخِـلافـة فـائِزاً
بِـكُـل اِمـتِـيـاز فـيـهِ للمـلك مـسـند
وَقــامَ لَهُ السُــلطــان قَـبـل قُـدومـه
بِــمــا فــيــهِ لِلأَوطــان عــزٌّ مـجـدّد
وَيُــوســف عـز الديـن أَبـدى تَـعـطُّفـاً
بــســعــي لَه كُــل البَــريــة تَــحـمـد
وَشـــرّفـــه عَــبــد العَــزيــز بــزورة
مـــكـــررهــا حــلّاه مِــنــهُ التــودّد
وَذَلِكَ فَـضـل اللَه يُـؤتـيـهِ مَـن يَـشـا
وَيـوليـهِ مـا يَـصـفـو لَهُ فـيـهِ مَورد
وَمَـن كَـالخِديوي الشَهم أولى بِنعمة
عَلَيها مَدى الأَيام ذُو الفَضل يحسد
وَهَــل مــلكٌ نــالَت بِهِ مَــصــرُ قَـبـله
مَـزايـا بِهـا فَـوق الكَـواكـب تَـصـعد
أَبــى اللَه إِلا أَن تَــزيــد جُـنـوده
وَيَـمـلُك مـا يَـدنـو وَمـا عَـنـهُ يبعد
وَيَـنـشُـر فـي الآفـاق أَعـلامه الَّتي
بِهـا النَـصـر فـي كُل المَواقف يُعقد
وَيَــبـلُغ بِـالتَـوفـيـق مـا هُـوَ عـازم
عَـلَيـهِ وَيَـشـقـى خَـصـمـه وَهـوَ يَـسـعـد
وَهـا هُـوَ قَـد وافـى بِـتَـدبـيـر مَصره
بِــحَــزم بَــديـع المَـدح فـيـهِ مُـخـلَّد
وَمِن حَوله الإِقبالُ وَالسَعدُ وَالعُلا
لِدَولتــه فـي البَـحـر وَالبـر أَعـبُـد
فَــزيــنــت الدُنــيـا لِمـقـدمـه الَّذي
يُهــنِّيــ بِهِ الأَوطــانَ مَــولىً وَسَـيـد
وَأَثــنَــت عَــلَيـهِ فـي رِيـاض نَـضـيـرة
بَــلابــلُ أُنــسٍ بِــالتَهــانــي تُـغـرّد
وَأَنـشـد مَـجـدي فـي الإِيـاب مُـؤَرِّخـاً
أَضـاءَ بـإسـمـاعـيـل في العود سؤدد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك