لَقَد ْعِلمَتْ مصرها والشام

20 أبيات | 324 مشاهدة

لَقَـد ْعِـلمَـتْ مـصـرهـا والشام
وقُـطْـرُ الِحـجـاِز وأرْضُ اليَمَنْ
سـأفـرش خـدي لديـك النـهـار
وأشكو وأبكي إذا الليل جَنّ
إلهــي ضــاق عــلىّ الخــنــاق
ولم تـبـق لي طـاقـة بالمِحَنْ
هم الخصم يوم يقوم الحساب
وكــلٌّ بــأعــمــاله مــرتــهــن
وفــاطـمـةً والوصـيّ الذي بـه
فَــتَــن الله مــنْ قــد فَــتَــن
ليــهــنـك أنّ سـهـامـاً رمـيـت
أصَـبْـتَ الحـسـين بها والحسن
إذا ذُدْتَني عن حريم الإمام
تــســد مَــسَــدِّيَ عــنــه بــمــن
ولم يُـنْـفَ عـن بـابـهـم طائفٌ
مـن الشـرك طاف ببيت الوثن
يـجـيـء إليـهم بهَدْى القلوب
كـمـا سيق للبيت هَدى البُدن
ويـا نـافـيـاً عـالمـاً ناطقاً
بـسـهـمـيـه يـضـرب فـي كل فن
فـيـا رامـيـاً لخـطـيب النبي
وآل النــبــي بــدَاء اللكــن
فَــمَــا عَــلَمٌ فــوقــه شُــعْــلَةٌ
بـأشـهر من شعلتي في الزَّمَنْ
وكــم فَـتْـكَـةٍ بـرشـاد فـتـكـتُ
وكــم قَــد هـتـكـت لِغَـيٍّ جُـنَـن
فـكـم مـن غـشـاوة جَهْـل كَشَفْتُ
ورُوح نَــفَـخْـتُ بـهـا فـي بَـدن
مــدحــت النـبـي وآل النـبـي
إلى أَن قَـدَحْـتَ زِنـاذ الفِـطَن
فـكـم مِـنْ جـوهـر لفـظ نـظـمت
وُدّرٍ نَــثَــرْتُ عــديــم الثَّمــَنْ
بــأنــي سَــيْــفٌ لآل النــبــي
صَـقـيـلٌ صُـقِـلْتَ بـمـاء اللَّسـن
وفـارس مِـنْ قَـبـلها والعِرَاقُ
إلى السند عِمرانُها والدِّمَن
عـسـى أن تُـفَـرِّجَ عني الهموم
حـنـانـا وتـذهـب عـني الحَزَن
إلهـي أِجـز عـبـدك المستضام
بــمــنــك إنــك أهْــلُ الِمـنَـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك