لقد غاب صبح الوصل في غيهب الصد

14 أبيات | 351 مشاهدة

لقد غاب صبح الوصل في غيهب الصد
وطالت قصار البيض في ساعد البعد
وأقـمـار انـسـي غـيـبـت مـن سمائها
وشـمـس وجودي حالها الكسف بالوجد
ومـا يـزدهيني في الدجى لمع بارق
ولا هـمـت فـي حـسـنـاء مياسة الفد
ولا ذكـر وادي الرقـمـتـين يشوقني
ولا بـروات الشـيـح مـن سحب الرند
ولكــن قــلبـي شـاقـه ذكـر مـن رقـى
جواد المعالي واعتلى ربوة المجد
مــطــالع أقـمـار النـدى افـق كـفـه
وغــرتــه للمــجـتـلي كـوكـب السـعـد
هو العالم المفضال والفرقد الذي
لأهل الحجى ما زال في نوره يهدي
فلم أر شخصا في الورى كابن طاهر
بساميه في الأحساب أو كرم المجد
إذا نــصـبـت للصـبـد أعـلام مـفـخـر
عــلى عـلم يـومـا له رايـة الحـمـد
وأخــلاقـه أبـهـى مـن الروض نـضـرة
طــليــق المـحـيـا للنـزيـل وللوفـد
كــريــم حــليـم راجـح العـقـل كـبـس
فـريـد بهذا العصر كالجوهر الفرد
فـلو رام حـد الفـضـل فـكـري بمدحه
لأقـعـدنـي الأعـيـاء عـن ذلك الحد
أمـولاي عـبـد الله جـد لي تـفـضلا
بـطـرس الولا اطفي به جمرة الوقد
فـلا زلت ركـن المجد ما لاح كوكب
ومـا نـسمت ريح الصبا من ربي نجد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك