لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً
للشاعر جَرير
1
لَقَـد كـانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً
وَمــا الظَــنُّ إِلّا مُــخــطِـئٌ وَمُـصـيـبُ
2
تَــرَكــتُ عِـيـالي لافَـواكِهَ عِـنـدَهُـم
وَعِــنــدَ اِبــنِ سَــعــدٍ سُــكَّرٌ وَزَبـيـبُ
3
تُحَنّى العِظامُ الراجِفاتُ مِنَ البِلى
وَلَيــسَ لِداءِ الرُكــبَــتَــيـنِ طَـبـيـبُ
4
كَـأَنَّ النِـسـاءَ الآسِـراتِ حَـنَـيـنَـني
عَـريـشـاً فَـمَـشـيِي في الرِجالِ دَبيبُ
5
مَـنَـعـتَ عَـطائي يا اِبنَ سَعدٍ وَإِنَّما
سَــبَــقــتَ إِلَيَّ المَــوتَ وَهُــوَ قَـريـبُ
6
فَــإِن تَــرجِــعــوا رِزقـي إِلَيَّ فَـإِنَّهُ
مَـــتـــاعُ لَيــالٍ وَالحَــيــاةُ كَــذوبُ
تعليقات القراء 0