لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً

6 أبيات | 848 مشاهدة

لَقَـد كـانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً
وَمــا الظَــنُّ إِلّا مُــخــطِـئٌ وَمُـصـيـبُ
تَــرَكــتُ عِـيـالي لافَـواكِهَ عِـنـدَهُـم
وَعِــنــدَ اِبــنِ سَــعــدٍ سُــكَّرٌ وَزَبـيـبُ
تُحَنّى العِظامُ الراجِفاتُ مِنَ البِلى
وَلَيــسَ لِداءِ الرُكــبَــتَــيـنِ طَـبـيـبُ
كَـأَنَّ النِـسـاءَ الآسِـراتِ حَـنَـيـنَـني
عَـريـشـاً فَـمَـشـيِي في الرِجالِ دَبيبُ
مَـنَـعـتَ عَـطائي يا اِبنَ سَعدٍ وَإِنَّما
سَــبَــقــتَ إِلَيَّ المَــوتَ وَهُــوَ قَـريـبُ
فَــإِن تَــرجِــعــوا رِزقـي إِلَيَّ فَـإِنَّهُ
مَـــتـــاعُ لَيــالٍ وَالحَــيــاةُ كَــذوبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك