لقد كنت مشتاقاً إلى وجهه الذي

2 أبيات | 183 مشاهدة

لقـد كـنـت مـشـتـاقاً إلى وجهه الذي
يــزول بــه هــمـي ويـكـمـل لي أنـسـي
فـرتـبـت مـن فـكـري قـضـايـا كـثـيـرة
فما انتجت تلك القضايا سوى العكس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك