لقد مات سفيان حميداً مبرزاً

10 أبيات | 375 مشاهدة

لقـد مـات سفيان حميداً مبرزاً
عـلى كـل قـار هـجـنـته المطامع
يــلوذ بـأبـواب المـلوك بِـنِـيَّةـٍ
مـبـهـرجـة والزيُّ فـيـه التواضع
يـشـمـر عـن سـاقـيه والرأس فوقه
قـلنـسوة فيها اللصيص المخادع
جــعـلتـم فـداء للذي صـان ديـنـه
وفـر بـه حـتـى حـوتـه المـضـاجع
عـلى غـيـر ذنـب كـان إلا تـنزها
عـن النـاس حتى أدركته المصارع
بـعـيـدٌ مـن أبواب الملوك مجانبٌ
وإن طـلبـوه لم تـنـله الأصابع
فـعـيـنـي على سفيان تبكي حزينة
شـجـاهـا طـريد نازح الدار شاسع
يـقـلب طـرفـاً لا يـرى عـند رأسه
قـريـباً حميماً أوجعته الفواجع
فـجـعـنـا به حبراً فقيهاً مؤدباً
بفقه جميع الناس قصد الشرائع
عـلى مـثله تبكي العيون لفقده
على واصل الأرحام والخلق واسع

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك