لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِ

30 أبيات | 228 مشاهدة

لَقَـد نـادى أَمـيـرُكَ بِـاِبـتِـكـارِ
وَلَم يَـلوُوا عَـلَيـكِ وَلَم تُـزاري
وَقَـد رَفَـعَ الظَـعـائِنُ يَومَ رَهبى
بِــروحٍ مِــن فُــؤادِكِ مُــســتَـطـارِ
ذَكَـرتُـكِ بِـالجَـمـومِ وَيَـومَ مَرَّوا
عَــلى مَــرّانَ راجَـعَـنـي اِدِّكـاري
وَتَــيــمٌ يَــفــخَـرونَ وَضَـربُ تَـيـمٍ
كَـضَـربِ الزَيفِ بارَ عَلى التِجارِ
وَتُـعـرَفُ بِالمَنازِلِ يا اِبنَ تَيمٍ
لَئيــمَ الضَــربِ مُــطَّرِفَ النِـجـارِ
رُوَيـداً لِاِفـتِخارِكَ يا اِبنَ تَيمٍ
رَقـيـقـاً مـا عَـتَـقتَ مِنَ الإِسارِ
تَـذَكَّر هَـل تُـفـاخِرُ يا اِبنَ تَيمٍ
بِــفَــرعٍ أَو لِأَصــلِكَ مِــن قَــرارِ
فَـمـا عَرَفوا السِباقَ وَما تَجَلَّت
وُجـوهُ التَـيـمِ مِـن قَتَمِ الغُبارِ
أَتَـطـلُبُ سـابِـقَ الحَـلَبـاتِ تَـيـمٌ
تَـقَـدَّمَ فـي المَـواطِنِ إِذ يُجاري
صَـريـحـاً لَم تَـلِد أَبَـوَيـهِ تَـيـمٌ
وَلَم يُــنـسَـب لِأُخـتِ بَـنـي حُـذارِ
لَعَـمـرُ أَبـيـكَ مـا شَـجَـراتُ تَـيمٍ
مِنَ النَبعِ العَتيقِ وَلا النُضارِ
وَقَــد عَـلِمَـت تَـمـيـمٌ أَنَّ تَـيـمـاً
بَـعـيـدٌ حـيـنَ يُـنـسَـبُ مِـن نِـزارِ
فَــأَنــتُــم عــائِذونَ بِــآلِ سَـعـدٍ
بِـعَـقـدِ الحِـلفِ أَو سَبَبِ الجِوارِ
نَـعُـدُّ تَـمـيـمَـنـا وَتَـعُـدُّ تَـيـمـاً
فَـقَـد أُرديتَ في اللُجَجِ الغِمارِ
لَنــا عَــمــروٌ عَـلَيـكَ وَآلُ سَـعـدٍ
وَثَــروَةُ دارِمٍ وَحَــصــى الجِـمـارِ
وَجَـوّازُ الحَـجـيـجِ لَنـا عَـلَيـكُـم
وَعــادِيُّ المَــكــارِمِ وَالمَــنــارِ
وَخـالي مِـن خُزَيمَةَ يا اِبنَ تَيمٍ
عَـظـيـمُ البَـيتِ مُرتَفِعُ السَواري
لَقَـد وُجِـدَ اِبنُ بَرزَةَ يَومَ جارى
بَـطـيـئاً عَـن مُـرافَـعَـةِ الخِـطارِ
فَـكَـيفَ تَرى جِذابي يا اِبنَ تَيمٍ
وَقَــد قُــرِّنــتُــمُ قَــرَنَ البِـكـارِ
فَــلَســتَ مُــفـارِقـاً قَـرَنَـيَّ حَـتّـى
يَــطـولَ تَـصَـعُّدي بِـكَ وَاِنـحِـداري
وَمـا بِـالمَـيـسِ يَـرحَـلُ وَفدُ تَيمٍ
وَلَكِــن بِــالسَــوِيَّةــِ وَالحِــصــارِ
وَجَـدنـا التَـيـمَ مِـن سَـبَإٍ وَتَيمٌ
مُــجـاوِرَةُ القُـرودِ مَـعَ الوِبـارِ
فَـإِن تَـجـزوا بِـنِـعـمَتِنا شَكَرتُم
رِيـاحـاً أَو فَـوارِسَ ذي الخِـمارِ
أَتَـعـدِلُ لَيـلَ أَيـسَـرَ مُـسـتَـنيماً
بِـلَيـلِ المُـلجَـمـاتِ عَـلى سَـفـارِ
تَـوالى فـي المَـرابِـطِ مُـقـرَباتٍ
طَـواهُـنَّ المُـغـارُ عَـلى اِقـوِرارِ
نُـعَـشّـيـهـا الغَـبوقَ عَلى بَنينا
وَنُـطـعِمُها المُحيلَ عَلى الصَغارِ
وَقَـد عَـلِمَ اِبـنُ أَبـحَرَ أَنَّ خَيلي
غَـداةَ الجُـمـدِ صـادِقَـةُ الغِـوارِ
قَــرَعــنَ بِـنـا كَـتـائِبَ آلِ نَـصـرٍ
وَزَحـفَ المُـنـذِرَيـنِ وَذي المُرارِ
وَهـامـاتِ الجَـبـابِـرِ قَـد صَدَعنا
كَــأَنَّ عِــظــامَهـا فِـلَقُ المَـحـارِ
فَـمـا شَهِـدَت رِجـالُ التَيمِ حَرباً
وَلا أَيّــامَ طِــخــفَــةَ وَالنِـسـارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك