لقد نفَّر الحسناء شيبي فأصبحت

7 أبيات | 204 مشاهدة

لقـد نـفَّر الحـسـنـاء شـيبي فأصبحت
عــلى كــبــري بــعـد الوداد تـكـبـر
وقـد كـنـت بـالغـيـدِ الحسان مشبباً
فـهـا أنـا للغـيـدِ الحـسـان مـنـفّـر
وقـد نـفـرت حـتـى عـن الشعر صبوتي
ولولا الثنا التَّاجيّ ما كنت أشعر
أيـا مـن ذكـرنـا الشـافـعيّ وحاتماً
بــآلائه والشــيـء بـالشـيـء يـذكـر
وتـاجـاً عـلى رأس السـيـادة يـجتلى
فــيــنـظـم درّ المـدح فـيـه ويـنـثـر
مـزجـنا بحور الفضل والشعر بيننا
فـهـا نـحـنُ فـي هـذا وذا نـتـبـخـتر
لعـمـري لقـد قـلت الرَّقـيـق لمـدحـه
وإن رقـــيـــقـــاً قـــلتـــهُ لمـــحــرَّر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك