لقد نفَّر الحسناء شيبي فأصبحت
للشاعر ابن نباتة المصري
1
لقـد نـفَّر الحـسـنـاء شـيبي فأصبحت
عــلى كــبــري بــعـد الوداد تـكـبـر
2
وقـد كـنـت بـالغـيـدِ الحسان مشبباً
فـهـا أنـا للغـيـدِ الحـسـان مـنـفّـر
3
وقـد نـفـرت حـتـى عـن الشعر صبوتي
ولولا الثنا التَّاجيّ ما كنت أشعر
4
أيـا مـن ذكـرنـا الشـافـعيّ وحاتماً
بــآلائه والشــيـء بـالشـيـء يـذكـر
5
وتـاجـاً عـلى رأس السـيـادة يـجتلى
فــيــنـظـم درّ المـدح فـيـه ويـنـثـر
6
مـزجـنا بحور الفضل والشعر بيننا
فـهـا نـحـنُ فـي هـذا وذا نـتـبـخـتر
7
لعـمـري لقـد قـلت الرَّقـيـق لمـدحـه
وإن رقـــيـــقـــاً قـــلتـــهُ لمـــحــرَّر
تعليقات القراء 0