لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُ

14 أبيات | 157 مشاهدة

لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُ
أَمِـن شَـفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ
حـكـى قـلبـي بـرقَّتـِه فـأمـسى
على النسماتِ يخفقُ أو يطير
فلا تدَعي النسيمَ يسرُّ شيئاً
إليــك فــإنــنــي صــبٌّ غـيـور
وهـذا عـقـدُكِ الغـيرانُ مِثلي
يــذوبُ فــحــبُّهــُ حــبٌّ صــغـيـر
جبينكُ لاحَ في ليلِ التَّصابي
هـلالاً مـنـه نـفـسـي تَستَنير
وشَـعـرُكِ ظـلمـةٌ سـتـرت هوانا
وللأمـواه فـي الوادي هدير
وفـي خـدَّيـكِ وردٌ مـنـهُ أبـكي
فـذاكَ الوردُ مـن دمعي نضير
وفـي شـفـتـيـكِ لي مـاءٌ ونارٌ
فـقـلبـي لابـتِـسـامِهما مُنير
وخَـصـرُكِ رقَّ حـتـى كـادَ يَـفنى
لذلكَ رقَّ شِــعــري والشــعــور
قــوامــكِ فـيـهِ جـنـاتٌ حـسـانٌ
وفـي قـلبـي لِمَـنـظَـرها سَعير
فـمـن تلكَ المحاسنِ لي كنوزٌ
عــلى كـفَّيـَّ جَـوهَـرُهـا نـثـيـر
حـمـلتُ هـواكِ فـانشقَّت ضُلوعي
وكـادَ القـلبُ مـنـها يَستَطير
وإمّـا بـتُّ أنـشـدُ شـعـرَ حـبّـي
فـأبـيـاتـي يُـقَـطِّعُها الزَّفير
أرى العشَّاقَ لي خدماً وجنداً
وإنـي فـي هـواكِ لهـم أمـيـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك