لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌ
للشاعر مَجنون لَيلى
1
لِكُـــلِّ لِقـــاءٍ نَــلتَــقــيــهِ بَــشــاشَــةٌ
وَإِن كــانَ حَــولاً كُــلَّ يَــومٍ أَزورُهــا
2
وَكُـنـتُ إِذا مـا جِـئتُ لَيـلى تَـبَـرقَـعَت
فَـقَـد رابَـنـي مِـنـها الغَداةَ سُفورُها
3
وَقَــد رابَــنــي مِــنـهـا صُـدودٌ رَأَيـتُهُ
وَإِعــراضُهــا عَــن جـانِـبـي وَبُـسـورُهـا
4
أَلا إِنَّ لَيــلى قَــد أَجَــدَّ بُــكــورُهــا
وَمَـرَّت غَـداةَ السَـبـتِ لِلبَـيـنِ عـيـرُها
5
فَـمـا أَسـوَدٌ أَلمـى المَـحـاجِـرِ مُـطـفِـلٌ
بِــأَحـسَـنَ مِـنـهـا مُـقـلَتَـيـنِ تُـديـرُهـا
6
وَكُـنـتُ إِذا مـا جِـئتُ قُلتُ لَها اِسلَمي
فَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها
7
وَأُشــرِفُ بِــالقَــوزِ اليَــفــاعِ لَعَـلَّنـي
أَرى نـارَ لَيـلى أَو يَـرانـي بَـصـيرُها
8
حَــمــامَــةَ بَــطــنِ الوادِيَـيـنِ تَـرَنَّمـي
سَــقـاكِ مِـنَ الغُـرِّ العَـذابِ مَـطـيـرُهـا
9
أَبـيـنـي لَنـا لا زالَ ريـشُـكِ نـاعِـماً
وَلا زِلتِ فــي خَــضـراءَ دانٍ بَـريـرُهـا
تعليقات القراء 0