لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌ
9 أبيات
|
293 مشاهدة
لِكُـــلِّ لِقـــاءٍ نَــلتَــقــيــهِ بَــشــاشَــةٌ
وَإِن كــانَ حَــولاً كُــلَّ يَــومٍ أَزورُهــا
وَكُـنـتُ إِذا مـا جِـئتُ لَيـلى تَـبَـرقَـعَت
فَـقَـد رابَـنـي مِـنـها الغَداةَ سُفورُها
وَقَــد رابَــنــي مِــنـهـا صُـدودٌ رَأَيـتُهُ
وَإِعــراضُهــا عَــن جـانِـبـي وَبُـسـورُهـا
أَلا إِنَّ لَيــلى قَــد أَجَــدَّ بُــكــورُهــا
وَمَـرَّت غَـداةَ السَـبـتِ لِلبَـيـنِ عـيـرُها
فَـمـا أَسـوَدٌ أَلمـى المَـحـاجِـرِ مُـطـفِـلٌ
بِــأَحـسَـنَ مِـنـهـا مُـقـلَتَـيـنِ تُـديـرُهـا
وَكُـنـتُ إِذا مـا جِـئتُ قُلتُ لَها اِسلَمي
فَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها
وَأُشــرِفُ بِــالقَــوزِ اليَــفــاعِ لَعَـلَّنـي
أَرى نـارَ لَيـلى أَو يَـرانـي بَـصـيرُها
حَــمــامَــةَ بَــطــنِ الوادِيَـيـنِ تَـرَنَّمـي
سَــقـاكِ مِـنَ الغُـرِّ العَـذابِ مَـطـيـرُهـا
أَبـيـنـي لَنـا لا زالَ ريـشُـكِ نـاعِـماً
وَلا زِلتِ فــي خَــضـراءَ دانٍ بَـريـرُهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك