لكم عن غير ذكراكم أصوم
25 أبيات
|
239 مشاهدة
لكــم عــن غــيــر ذكــراكـم أصـوم
وإن أنــا اســتـعـن فـبـكـم أقـوم
ســكــرت بــحــبــكــم يـا كـل شـيـء
إلا فـأنـا المـدام أنـا النديم
أروح إلى الخــلاعــة بـاحـتـشـام
فـــهـــا أنــا لا ألام ولا ألوم
واغـــدو والصـــبـــاح له ســـيــوف
بــهــا يـنـقـشـع الليـل البـهـيـم
لاكــرع مــن شـراب الإنـس كـأسـا
طـــهـــورا لم تـــدنـــســه هــمــوم
عــســى ولعــل إن أجــد اهـتـدائي
عــلى نــار لهـا يـعـشـو الكـليـم
وانـظـر طـور قـلبـي مـنـه تـفـنـى
وتـــنـــدك المـــعـــالم والرســوم
واخــلع نــعــل عــقــلي عـنـد واد
بــه تــطــوى المــدارك والفـهـوم
وأدنــو مــن حــبــيــب وهــو قــاص
وحـــول حـــمـــى مـــنــازله أحــوم
ومــن ســمــعـي أراه بـلن تـرانـي
بـــعـــيــن رأســهــا قــلب ســليــم
واســلك طــائراً بــجــنــاح شــيــخ
طــريــقـتـه الصـراط المـسـتـقـيـم
أمــام الشــاذليــة شــمــس فــضــل
مــطــالعــه الحــقــائق والفـهـوم
أبو الحسن الذي لا زال غوث ال
مــريــد يــنــال مــنــه مـا يـروم
أجـــل الواصـــليـــن إلى مـــقــام
ســوى ذي العــرش ليـس بـه عـليـم
ســــــري مــــــهـــــدوي إذ إليـــــه
مـن الهـادي سـرى السـر العـظـيم
ومـــنـــه إلى خـــليـــفــتــه عــلي
مــجــدد عــصـره المـولى الوسـيـم
إلى بــدر الســعــادة والمــسـمـى
بــأسـعـد سـيـدي الشـهـم الكـريـم
فـذاك ابـن النسيب أبو المعالي
أخـو المـحـمـود مـحـتـده الفـخيم
بـــروحـــي مـــنـــه حــمــزواي جــد
هـــمـــام دون هــمــتــه النــجــوم
فــتــى مــن آل بــيــت قــد حـمـاه
وطـــهـــره مــن الرجــس الرحــيــم
فــيــاســر الســراة أغــث مــحـبـا
بــغــيــر عــيــال طــه لا يــهـيـم
أعــد مــولاي مــا عــود تــنــيــه
فـــمـــثـــلك مـــن عــوائده تــدوم
فــهـذا الصـوم فـالبـشـرى بـشـهـر
بـه البـركـات والخـبـر العـمـيـم
فـدم يـا ابـن الرسـول لكـل شـهر
بــه قــد أنــزل الذكــر القـديـم
وشــهــر الصــوم شــهــر فـيـه أرخ
دعـا داعـي الثـواب وإن تـصوموا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك