لكمُ مِنكُم عَلَى رَقيبُ
46 أبيات
|
229 مشاهدة
لكــــمُ مِــــنــــكُـــم عَـــلَى رَقـــيـــبُ
غِــبــتُــمُ وَهــوَ حــاضِــرٌ لا يَــغـيـبُ
وعَـــلَى خـــاطِــري هَــواتِــفُ تَــدعُــو
نــي إلى مــا يَــسُــرُّكُــم فــأُجــيــب
قُـلتُـمُ الوَصـلَ بَـعـد شَهـرٍ فـإن عِـش
تُ إليـــــه فـــــكــــلُّ آتٍ قَــــريــــبُ
يــا غَــريـبَ الصِّفـاتِ إنّـا غَـريـبـا
نِ أمــا يَــرحَــمُ الغـريـبَ الغـريـبُ
كـيـفَ تَـجـزي بـالحُـبِّ بُغضاً أما قي
لَ لِمــثــلٍ تَـجـزي القـلوبَ القـلوبُ
هــل لِعــذري وَجــهٌ إليــكَ وهـل تـق
بَــلُ إن تُــبــتُ تَــوبَــتــي فــأتــوب
ليـتَ شِـعـري أوَجـهُـكَ الحَـسَـنُ الجـا
لِبُ حَــتــفــي أو شَــعـرُكَ الغِـربـيـبُ
لاحَ لي مِــنــكَ حــاجِــبٌ خَــلَلَ السِّت
رِ وعَــــيـــنٌ وحـــاجِـــبٌ مَـــحـــجُـــوبُ
لا وَخَــصــرٍ يَــجــري عَـليـهِ وِشـاحـا
كَ وقــــــدٍ كـــــأنـــــه خـــــرعُـــــوب
وثـــنـــايــاكَ إنَّكــ السَّكــَنُ السّــا
كِـنُ فـي القَـلبِ والحَـبـيـبُ الحَبيبُ
وحَـــرامٌ عَـــلَيَّ مُــذ غِــبــتَ مــا لَذَّ
بِـــفـــيَّ المَـــطـــعُــومُ والمــشــرُوبُ
ذَهـــبَ القُـــربُ والشَّبـــابُ وَوافـــا
نـي عَـلَى الفَـورِ بُـعـدُكُـم والمَشيبُ
عَــجــبــاً مِــن نَـفـارِ عُـلوةَ مِـن رَأ
سـي وإعـراضُهـا العَـجـيـبُ العَـجـيب
بـاكَـرَتـنـي تَعيبُ ما لا يَعيبُ النَّ
سُ أَو تَــســتَــريــبُ مــا لا يَــريــبُ
عَــرفـت مَـفـرِقـي وفـيـهِ خِـضـابُ اللَّ
هِ واســتــنــكــرتــهُ وهــو خَــضــيــب
شَــعَــرٌ جَــدَّ فــي بِــلاهُ الجــديــدا
نِ بِـــرَغـــمــي وغَــيَّرتــهُ الخُــطــوبُ
أشــرَفُ النــاسِ رتــبــةً وأعــزُّ الن
اسِ والأرضِ خـــــــالدٌ والجَـــــــروبُ
الحُـــســـامُ الجُــرازُ والعَــلَمُ العَ
الِمُ والسَّيــِّدُ الحَــســيــبُ النَّسـيـب
وارثُ البُــردِ والقَــضــيـبِ وإن صـا
را إلى الغَــيــرِ بُـردهُ والقَـضـيـبُ
نَــــبَــــويٌّ للسّــــائِليــــنَ ولِلمَــــح
رُومِ فــيــمــا حَــوَت يَــداه نَــصـيـبُ
فـيـهِ زَيـدٌ عَـلَى الكَـمـالِ فـمـا يُف
قــدُ مُــذ كــانَ مِـنـهُ إلاَّ العُـيـوب
لَو أرادَ النُّجــومَ بــالسُّوءِ أصـبَـح
ن ومِــنــهـا المـطـعُـونُ والمـضـرُوب
بَــــــلَدٌ طَـــــيِّبـــــٌ ورَبٌ غَـــــفُـــــورٌ
وعَـــطـــاءٌ سَـــكـــبٌ وريـــحٌ جُـــنُــوب
ســاحَــةٌ لا يَــزالُ فــيــهــا رَئيــسٌ
مُــســتَــجــيــرٌ وســائِلٌ لا يَــخــيــب
إن أقَـــلَّ امـــرءٌ وأخــبَــثَ ف الذر
وي لِلوفـــدِ مُـــكـــثِـــرٌ ومُـــطـــيــب
أَنــجَــبــاه النَّبـيُّ وابـنُ أبـي طـا
لِبٍ العـــالِم النَّجـــيــب النَّجــيــب
مَــلأٌ مــنــهــم الخَــليــلُ وإســمــا
عــيــلُ مِــنــهــم ومِــنــهـمُ يـعـقـوب
شَـــرفـــاً يــا أبــا مُــحــمَّد فــالعِ
زُّ عــــليــــكــــم رِواقُه مَــــضــــروبُ
عَــزَّ فــي ظِــلِّ رُمــحِــكَ الفــاطــمــي
ون ومِـــنـــهُـــم قَـــبــائلٌ وشُــعــوب
وسِــنــانُ القَــنــاةِ لَولاه فـي طـي
يِّ العَــوالي لَم يَــنـفـع الأنـبـوب
لَك سَــيــفٌ يـومَ الكُـمـاةِ ويـومَ ال
كَــوم فــي شَــفــرَتَـيـهِ يَـومٌ عَـصـيـبُ
دَمَــويٌّ فــي الحَــربِ والسِّلــمِ مِـنـه
يَـــدمـــيــان الوَريــدُ والعُــرقُــوبُ
يـعـقـرُ الصِّيـدَ أو تـخِـرُّ على الاذ
قــانِ والبَــركِ أو تَــحِــنُّ الجُـنُـوبُ
والضِّرابُ المـكـروهُ يَـصـدرُ مِـن كَـفَّ
يــهِ عَــفــواً والنــائِلُ المَــحـبُـوبُ
كَـــيـــفَ غــرَّتــكُــم عَــقــارِبُ للسّــل
مِ لهــا نَــحــو مــا كَــرهــتَ دبـيـب
وأبُـوكَ المَـقـتـولُ بـالسِّلـمِ يا خا
لدُ مِـــنـــهـــا وعَـــمُّكــ المــصــلوبُ
أنــسـيـتـم بـالطَّفـِّ نَـيـفـاً وعِـشـري
نَ قَــتــيــلاً مِــنـهـم شَـبـابٌ وشـيـبُ
إذ بَــنـاتُ الوَصـيِّ يُـلطَـمـنَ والبَـزَّ
ةُ زو البَـزَّةُ والحَـليُ عَنهمُ مسلوبُ
يومَ رأسِ الحسينِ في الرمحِ والرأ
سُ فــي الرُّمــح بــيــنــهـم مـنـصـوبُ
أنـا أشـكـو إليـكَ قـومـاً تـمـالوا
فــي عُــقـوقـي بَـعـيـدُهـم والقَـريـب
جَهِـــلونـــي وَضّــيَّعــونــي وهَــل يَــع
رفُ حــــقَّ الأديــــب إلاَّ الأديــــبُ
وأرى الشَّمسَ في الطُّلوعِ على العُم
ي سَــــواءً طُــــلُوعُهــــا والغُــــرُوب
خـذ مِـن الشِّعر ما يَروقُك في الصِّن
عــةِ مِــنــهُ التَّفــضـيـضُ والتَّذهـيـب
والتـحِـفـهـا يَـسُـنُّ مـا سَـنَّتـِ الخَـم
رَةُ بــالسُّكــرِ مَــدحُهــا والنَّســيــب
ذاتَ نِـيـريـنِ مـا يُرى في الأسالي
بِ لِمــــنــــوالِ نَــــســــجِه أســــلوب
تُـخـجِـلُ العِـقـدَ وهـو مُـلتَهِـبُ النَّو
رِ وتُــزري بــالبُــردِ وهــو قَــشـيـبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك