لك الاضافات بالاسرار والنسب

27 أبيات | 488 مشاهدة

لك الاضــافــات بــالاســرار والنـسـب
ورفــعــة القــدر والبــرهـان والرتـب
يـا أحـمد القوم يا شبل الحسين ويا
مــن انــت للزهـر مـن آل البـتـول اب
قـد جـئت للحـسـنـيـن الا حـسـنين على
بـعـد المـدا خـلفـا يـزهـو بـه الحسب
وانــت للديــن صــبــح يــســتــضـاء بـه
وفــي ســمــاء العــلا آبــاؤكــالشـهـب
مـجـد تـرقـرق فـيـه المـجـد مـنـهـمـرا
كـمـا هـمـت مـذ طـمـت انـواؤها السحب
يـا صـاحـب العـلمـيـن الخـافـقين ويا
شـيـخ الفـريـقـيـن يا من طوره الادب
انـت الرفـاعـي مـرفـوع المـكـانـة في
آل الوصـــي وغـــوث الكــون والقــطــب
لك النــيـابـة عـن طـه الحـبـيـب وقـد
لاذت بــسـامـي عـلاك العـجـم والعـرب
تــدعــى وللنــوب الدهــمــاء زمــجــرة
فــيــدفــع الله مـا صـالت بـه النـوب
والاسد ترجف في الغابات ان ندب ال
مــلهــوف بـاسـمـك فـي قـفـر ولا عـجـب
مــتــى ذكــرت وجــمــر النـار مـلتـهـب
بــقــدرة الله ذابـت وانـطـوى اللهـب
والســم يــغـدو زلالا ان دعـيـت وقـد
تـحـلو سـمـوم الافـاعـي حـيـن تـنـقلب
والهــنــدوانــي لم يــقــطـع وجـرحـتـه
سـحـا عـليـهـا الشـفـاء المـحض ينسكب
الاوليـاء نـجـوم الارض مـا بـرحـوا
وانــت شــمــس ســنــاهـا ليـس يـنـحـجـب
ســـبـــقــتــهــم بــشــؤن لا تــعــد لذا
عـليـك سـاداتـهـم فـي الكـون تـنـحـسب
وقـد لثـمـت يـمـيـن المـصـطـفـى عـلنـا
والقـوم مـنـهـم هـنـاك العسكر اللجب
فـقـبـلوا مـنـك بـالعـهـد الوثيق يدا
مـنـهـا عـليـهـم رداء الفـضـل يـنـسحب
وانــت حــامـي الحـمـى فـي كـل نـازلة
بـهـا السـيـوف انـذهـالا ليـس تـنجذب
سـلطـان غـر صـدور الاوليـاء ابـو ال
عـرجـاء مـن كـشـفـت جـهـرا له الحـجـب
للمـرتـضـى الليـث جـحـجاح الحروب عا
ي الال مـنـك عـلا بـالرفـعـة النـسـب
لك الجــمــاد مــطــيــع لا يــضـر وقـد
تــهــتـز وجـدا لمـعـنـى ذكـرك القـضـب
والعـيـس ان راح يـحـدوهـا بـاسمك من
يـحـدو فلا الحمل يضنيها ولا التعب
مــتــى نــدبــنــاك فـي امـر الم بـنـا
فــالشــر مــبــتــعـد والخـيـر مـقـتـرب
اعــــطــــاك ربـــك اســـرارا مـــؤيـــدة
مــوهــوبــة بــالتـمـنـي ليـس تـكـتـسـب
عــليـك رضـوان ربـي يـا ابـن فـاطـمـة
مـا قـام فـي الكـون شأن أو بدا سبب
انـــظـــر الي بــعــيــن كــلهــا هــمــم
تــعـطـى وبـالوهـب مـن خـلاقـهـا ثـهـب
وخـــذ مـــديــحــة عــبــد انــت ســيــده
وهـــذه لك مـــن بـــعـــض الذي يـــجـــب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك