لك البشرُ في فخرٍ وعزٍّ وسؤدُدِ
15 أبيات
|
195 مشاهدة
لك البــشــرُ فــي فـخـرٍ وعـزٍّ وسـؤدُدِ
ومــجــدٍ عــلى العــيّــوق سـامٍ مُـوَطَّدِ
لك البشرُ هذا طالع السعد قد بدا
يــلوح بــأفــق المــجـد كـالمـتـوقِّد
لك البشرُ هذا الدهر وافاك طائعاً
وأقــبــل مــنــقــاداً بــفـخـرٍ مـجـدَّدِ
وجـادَ بـمـا قـد كـنـتَ تـرجـو وقوعه
وأفـصـح فـيـمـا جـاد عـن كـل مـقـصدِ
ونِلت رضا الخُنكار من حيث لم تزل
تــفــوق كــمــالاً سـيّـداً بـعـد سـيّـدِ
فـوُلّيـتَ كـركـوكـاً ولو كـنـت واليـاً
عـلى الشـام أو مصر العزيز وثمهدِ
لكــان حــقــيـراً جـنـب قـدرك إذ له
مــنــصّــة مــجــدٍ وُطِّدت فــوق فَــرقــد
ولكــنّ بــشــرى إنــهـا لطـليـعـة ال
وزارة إذ حــقّــاً سـتـأتـيـك فـي غـدِ
وتـلبـسُ مـنـهـا حُـلَّةَ الفـخـر صادحاً
وتـسـكـن مـنـهـا مـحـتـداً أي مـحـتـد
لقــد أمِــنَــت كــركــوك صـولة غـادرٍ
بــكــم وغــدت مـنـكـم بـحـصـنٍ مـشـيَّدِ
وصِـيـنَـت عـن الأرجاس مذ حلّ عدلكم
كـأنّ اعـتـرتـهـا نـشـوة المـتـعـربد
وتـاهَـت فـخـاراً حيث باهَت وقد غدت
كــبــغــداد فـي أمـنٍ بـأيّـام أحـمـد
فـأمـسـت ونـور العدل يجلو ظلامها
ويـقـضـي عـلى ظـلم الورى بـالتبدُّد
فــغـرَّدَ قُـمـري السـرور لدى الهـنـا
عــلى فَــنَـن الأفـراح أبـهـى تـغـرُّدِ
وصــار عـلى الآفـاق يـتـلو مـغـرّداً
لفــي شــهــرزورٍ مــجــد عـدل مـحـمّـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك