لَك الحَمد حمدا نستلذ به ذكرا
36 أبيات
|
638 مشاهدة
لَك الحَـــمـــد حــمــدا نــســتــلذ بــه ذكــرا
وان كــنــت لا أَحــصــي ثــنــاء وَلا شــكــرا
لَك الحَــمــد حَــمــداً طَــيـبـا يَـمـلأ السَـمـا
وَأَقـــطـــارهـــا وَالأَرض وَالبـــر وَالبَــحــرا
لَك الحَــمــدُ حَــمــد اســر مــدبــا مُــبـاركـا
يــقــل مــداد البــحــر عــن كــتــبــه حـصـرا
لَك الحــمــد تَــعــظــيــمــا لوجــهــك قـائمـا
يــخــصــك فــي الســراء مــنــى وَفــي الضــرا
لَك الحـــمـــد مــقــرونــا بــشــكــرك دائمــا
لَك الحمد في الاولى لك الحمد في الاخرى
لَك الحَـــمـــد حـــمـــد اطـــيـــب أَنــتَ أَهــله
عَــلى كــل حــال يــشــمــل الســر والجــهــرا
لَك الحـــمـــد مــوصــولا بــغــيــر نــهــايــة
وَأَنــــتَ الهــــى مــــا أَحــــق وَمــــا أحــــرى
لَك الحــمــد يــا ذا الكِـبـريـاء ومـن يـكـن
بــحــمــدك ذا شــكــر فــقـد احـرزا الشـكـرا
لَك الحـــمـــد حَـــمـــدا لا يـــعـــد لحــاصــر
أَيـحـصـى الحـصـى وَالنـبـت وَالرمـل وَالقطرا
لَك الحَـــمـــد أَضــعــافــا مــضــاعــفــة عَــلى
لطـــائف مـــا أَحـــلى لديـــنــا وَمــا أَمــرا
لَك الحــمــد مــا أَولاك بــالحـمـد وَالثَـنـا
عَــلى نــعــم أَتــبــعــتــهــا نــعــمــا تـتـرى
لَك الحـــمـــد حـــمـــد أَنــتَ وَفــقــتــنــا له
وَعــلمــتــنــا مــن حـمـدك النـظـم وَالنـثـرا
لَك الحَــمــدُ حَــمــد انــبــتــغــيــه وَســيــلة
اليـــك لِتَـــجـــديـــد اللطـــائف وَالبـــشــرى
لَكَ الحَــمــد كــم قــلدتــنــا مــن صَــنــيـعـة
وَأَبــدلتــنــا بــالعــســر يــا سـيـدي يـسـرا
لَك الحــمــد كــم مــن عــثــرة قـد أقـلتـنـا
ومـــن زلة أَلبـــســـتـــنــا مــعــهــا ســتــرا
لَك الحــمــد كــم خــصــصــتــنــي ورفــعــتـنـي
عَـــلى نـــظــرائي مــن بَــنــي زَمَــنــي قــدرا
لَك الحــمــد حــمــدا فــيــه وردى وَمــشـرعـي
اذا خــابَــت الآمــال فــي السـنـة الغـبـرا
لَك الحـمـد حَـمـدا يـنـسـخ الفـقـر بـالغـنـى
اذا خــرت يــا مَــولاي بـعـد الغـنـى فـقـرا
الهـــى تـــغـــمـــدنـــي بـــرحـــمـــتــك الَّتــي
وَســـعـــت وَأَوســـعـــت البــرايــا بــهــابــرا
وَقـــوّ بـــروح مـــنـــك ضـــعـــفــي وَهــمــتــي
عَـلى الفـقـر واغـفـر زلتـي واقـبـل العذار
فـــانـــي مـــن تَـــدبــيــر حــالي وَحــيــلَتــي
اليـــك ومـــن حـــولي وَمـــن قـــوتـــي أَبــرا
ومــــن مــــاء وَجــــهـــي عَـــن ســـؤال مـــذلة
وَعَــــن جــــوردهــــر لَم يــــزل حـــلوه مـــرا
وَلا طـــف أَطـــيـــفـــالي واخــوتــهــم فــقــد
رمــتــهــم خــطــوب مـا أَطـاقـوا لَهـا صَـبـرا
وَهـــم يـــألفــون الخــيــر وَالخــيــر واســع
لديــــك وَلا وَاللَه مــــا عــــرفــــوا شــــرا
ربــــوافـــى ربـــا روض النَـــعـــيـــم وظـــله
فــجــدد لهــم مــن جـودك النـعـمـة الخـضـرا
ومـــن مـــحــن الدنــيــا والاخــرى تــولهــم
بـــخـــيـــر وَيـــســرهــم بــفــضــلك اليــســرى
وهــبــنــى لهــم أَســعــى عــليــهـم مـجـاهـدا
لوجــهــك وافــســح لي بــطــاعــتــك العـمـرا
وَبـــعـــد حَـــيـــاتـــي فـــي رضــاكَ تــوفــنــي
عَــلى المــلة البَــيــضـاء وَالسـنـة الزهـرا
وَفــي القــبــر آنــس وحــشـتـي بـنـد وحـدتـي
فــان نــزيــل القــر يَــســتَــوحــش القــبــرا
وان ضـــاق أَهـــل الحــشــر ذرعــا بــمــوقــف
بــك الكـتـب تـعـطـى بـاليَـمـيـن وَبـاليـسـرى
فــقــل فــزت يــا عــبــدالرَحــيــم بـرحـمـتـي
وَمَـــغـــفــرتــي لا تَــخــش بــؤســا وَلا ضــرا
وأكـــرم لاجـــلى مَـــن يَـــليـــنـــي رحــامــة
وَصــحــبــا وَفــرج هــمــنــا واغــفــر الوزرا
وَلا نـــبـــق لي مِـــمّـــا نـــويـــت عـــلاقـــة
وَلا حـــاجـــة كـــبـــرى وَلا حــاجــة صــغــرى
وَصــــل عَــــلى روح الحَــــبــــيـــب مـــحـــمـــد
حــمــيـد المَـسـاعـي مـقـتَـفـي مـضـر الحـمـرا
صَــــلاة وَتَـــســـليـــمـــا عـــليـــه وَرَحـــمـــة
مــبــاركــة تَــنــمــو فَــتَــســتَــغـرق الدهـرا
وَتَـــشـــمَـــل كـــل الآل مــا هــبــت الصــبــا
وَمــا ســرت الركــبــان فــي اللَيـلة الغـرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك