لَكَ الحَمدُ حَمدٌ في الثَّناءِ مُصَامِصُ
11 أبيات
|
119 مشاهدة
لَكَ الحَـمـدُ حَـمـدٌ فـي الثَّنـاءِ مُصَامِصُ
عـلى القُـطـبِ مـن للمـكـرِمـات مُـراهِصُ
ومَــن هُــوَّ للأكـوانِ أوحِ بـهِ انـطَـوَت
وهـــمَّتـــهُ فـــيـــمـــا أرادَ مُـــداعِــصُ
ومـن عِـندَ ذِكرِ الفَخرِ والمَجد مُبهَماً
تــــعـــيَّنـــُهُ للفـــصـــلِ شُـــمٌّ رَواهِـــصُ
فـليـس إذاً إلا الغـطـمـطـمُ شـيـخُـنَـا
هو الشيخُ ما العينينِ والحالُ فاحِصُ
عــلى أمَّةــِ الهــادي تــفــضَّلـت رَبَّنـا
بــهِ إذ خــفَــت أقـمـارُهـا والدُّلامـصُ
وأضــحـت ريـاضُ الحَـقِّ دُوراً حَـوافِـصـاً
وأربــابُهــا فـي المـهـلِكـاتِ دعـامِـصُ
عـــلى قـــدرٍ جـــاء مـــنــكَ تــكــرُّمــاً
لهـا فـازدَهَـت تِـلكَ الدِّيَارُ الحَرافِصُ
وأمــسَــت بــهِ نُــجــمُ الهُــدَاةِ أهِــلَّةً
واقــمــارُهــا فــي كُــلِّ مَـجـدٍ قـوافِـصُ
فــحــيـنَ غـدا مـنـكَ افـتـضـالاً ومـنَّةً
عـليـهـا وبـالأحـوالِ أنـتَ المـخـارِصُ
فَــمُــدَّ لهــا مــن فـيـضِ فـضـلك عُـمـرَهُ
وأيَّاـــمُهُ بـــالعـــافـــيـــاتِ رواقـــصُ
بــجــاه أبــيــه الهــاشــمــيِّ مــحــمَّدٍ
عـليـه صـلاةٌ مـا نَـحَـا البَـيـتَ شاخِصُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك