لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ

12 أبيات | 360 مشاهدة

لك الخــيـرُ خـيـرانُ مـضـى لسـبـيـلهِ
وأصـبـح مُـلكُ الله فـي ابـن رسـوله
وفُـرِّقَ جـمـعُ الكـفـر واجـتمع الورى
عـلى ابـن حـبـيـب الله بـعد خليلهِ
وقــام لواء الجــمــع فــوق مــمـنّـعِ
مــن النَّصــرِ جـبـريـل أمـام رعـيـله
وأشــرقــتِ الدُّنــيـا بـنـور خـليـفـةٍ
بــه لاح بــدرُ الحــقِّ بــعـد أُفـولهِ
مـن الهـاشـمـيـيـن الذيـن بـمـجـدهم
تــعــوَّد شــخــصُ المــجــدِ جـرّ أُفـولهِ
فــلا تَــسَـلِ الأيـامَ عـمَّاـ أتـت بـه
فــمـا زالت الأيـامُ تـأتـي بـسـولهِ
ولمَّا دعا الشيطانُ في الخيلِ حزبَهُ
وأقــبــل حــزبُ الله فــوق خــيــوله
كــتــائبُ مــن صــنــهــاجــةٍ وزنـاتـةٍ
تـضـايـقـن فـي عـرض الفـضـاء وطولهِ
تــقــدّم خــيــرانُ إليــهــا بــزعـمـهِ
ليــدركَ مــا قــد فـاتـه مـن دخـوله
فـلمـا التـقـى الجمعان عاودَ رأيَهُ
فــخــلّى لبــعــضِ الهَـولِ حُـلَّ فـضـوله
فـأحـجـم تـحـت النَّقـع والخيلُ تدّعي
كـمـا ازدلفَ الليـثُ الهـزبر لقيله
وولى وأبــقــى مــنــذراً مــن ورائه
يــقــيـمُ لأهـلِ الغـدر عُـذَر نـكـولهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك