لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني
23 أبيات
|
223 مشاهدة
لَكَ الْخَــيْــرُ قَـدْ أَنْـحـى عَـلَيَّ زَمَـانـي
وَمَــالي بِــمــا يَـأْتِـي الزَّمَـانُ يَـدَانِ
كَــأَنَّ صُــروفَ الدَّهْــرِ لَيْــسَ يَــعُــدُّهَــا
صُـــرُوفـــاً إِذَا مَــكْــرُوهُهُــنَّ عَــدَانِــي
وَلَوْ أَنَّ غَـيْـرَ الدَّهْـرِ بِـالْجَوْرِ قَادَني
جَــمَــحْــتُ وَلكِــنْ فــي يَــدَيْهِ عِــنَـابِـي
مُـنِـيـتُ بِـبَـيْـعِ الشِّعـْرِ مِـنْ كُـلِّ بَـاخِلٍ
بِـــخُـــلْفِ مَـــوَاعِـــيــدٍ وَزُورِ أَمَــانِــي
وَمَــنْ لِي بِــأَنْ يُـبْـتَـاعَ مِـنِّيـ وَإِنَّمـا
أُقِـــيـــمُ لِمـــاءِ الْوَجْهِ سُـــوقَ هَــوَانِ
ِإذَا رُمْتُ أَنْ أَلْقى بِهِ الْقَوْمَ لَمْ يَزَلْ
حَــيــائِي وَمَــسُّ الْعُــدْمِ يَــقْــتَــتِــلانِ
أَخَــافُ سُــؤَالَ الْبَــاخِــلِيــنَ كَــأَنَّنــِي
مُــلاَقِـي الْوَغـى كُـرْهـاً بِـقَـلْبِ جَـبَـانِ
قَــعَــدْتُ بِـمَـجْـرَى الْحَـادِثَـاتِ مُـعَـرَّضـاً
لأَسْــبَــابِهــا مَــا شِــئْنَ فِــيِّ أَتَـانِـي
مُـــصَـــاحِـــبَ أَيَّاـــمٍ تُــجُــرُّ ذُيُــولَهــا
عَــــلَيَّ بِــــأَنْـــواعٍ مِـــنَ الْحَـــدَثـــانِ
أَرَى الرِّزْقَ أَمَّاـ الْعَـزْمُ مِـنِّيـ فَمُوشِكٌ
إِلَيْهِ وَأَمَّاــــ الْحَــــظُّ عَــــنْهُ فَــــوانِ
وَهَــلْ يَــنْــفَــعَــنِّيــ أَنَّ عَـزْمِـيَ مُـطْـلَقٌ
وَحَــظِّيــ مَــتــى رُمْــتُ الْمَــطَـالِبَ عَـانِ
وَمَــا زَالَ شُــؤْمُ الْجَـدّ مِـنْ كُـلِّ طَـالِبٍ
كَـفِـيـلاً بِـبُـعْـدِ الْمَـطـلَبِ الْمُـتَـدَانِي
وَقَــدْ يُـحْـرَمُ الْجَـلْدُ الْحَـرِيـصُ مَـرَامَهُ
وَيُـعْـطِـى مُـنَـاهُ الْعَـاجِـزُ الْمُـتَـوَانِـي
وَمِــنْ أَنْــكَــدِ الأَحْـدَاثِ عِـنْـدِيَ أَنَّنـِي
عَــلَى نَــكَــدِ الأَحْــدَاثِ غَــيْــرُ مُـعَـانِ
فَهــا أَنَــا مَــتْــرُوكٌ وَكُــلَّ عَــظِــيـمَـةٍ
أُقــارِعُهــا شَــأْنَ الْخُــطُــوبِ وَشَــانِــي
فَـعَـثْـراً لِدَهْـرٍ لاَ تَـرى فِـيـهِ قَـائلاً
لَعَــــاً لِفَـــتـــىً زَلَّتْ بِهِ الْقَـــدَمَـــانِ
فَهَــلْ أَنْــتَ مُــولٍ نِــعْــمــةً فَــمُـبَـادِرٌ
إِلَيَّ وَقَــــدْ أَلْقَــــى الرِّدى بِـــجِـــرانِ
وَحَـــطَّ عَـــليَّ الدَّهْـــرُ أَثْـــقــالَ لُؤْمِهِ
وَتِــلْكَ الَّتِــي يَــعْـيَـا بِهـا الثَّقـَلاَنِ
وَمُـسْـتَـخْـلِصِـي مِـنْ قَبْضَةِ الْفَقْرِ بَعْدَمَا
تَـــــمَـــــلَّكَ رِقِّيـــــ ذُلُّهُ وَحَـــــوانِــــي
وَجَــاعِــلُ حَــمْــدِي مَـا بَـقِـيـتُ مُـخَـلَّداً
عَـــلَيـــكَ وَمَــا أَرْسَــتْ هِــضَــابُ أَبَــانِ
إِذاً تَـقْـتَـنِـي شُـكْـرَ امْرِيءٍ غَيْرِ هَادِمٍ
بِـكُـفْـرِ الأَيَـادِي مَـا ارْتـيَـاحُـكَ بانِ
فَـمِـثْـلُكَ أُنْـسِ الدَّوْلَةِ انْـتـاشَ هَالِكاً
أَخَــــيِـــذَ مُـــلِمَّاـــتٍ أَسِـــيـــرَ زَمَـــانِ
وَغَــادَرَ مَــنْ يَـخْـشَـى الزَّمَـانَ كَـأَنَّمـا
يُـــلاَقِـــيــهِ مِــنْ مَــعْــرُوفِهِ بِــأَمَــانِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك