لَكَ الخَيرُ ما مِقدارُ عَفوي وَما جُهدي

9 أبيات | 192 مشاهدة

لَكَ الخَـيـرُ ما مِقدارُ عَفوي وَما جُهدي
وَآلُ حُــمَــيــدٍ عِــنــدَ آخِــرَهُــم عِــنــدي
تَـــتـــابَـــعَـــتِ الطــاءانِ طــوسٌ وَطَــيِّئٌ
فَـقُـل فـي خُـراسـانٍ وَإِن شِـئتَ فـي نَـجدِ
أَتــونـي بِـلا وَعـدٍ وَإِن لَم تَـجِـد لَهُـم
بِــراحِهُــمُ راحــوا جَـمـيـعـاً عَـلى وَعـدِ
وَلَم أَرَ خِــلّاً كَــالنَــبــيــذِ إِذا جَـفـا
جَـــــــفـــــــاكَ لَهُ خُــــــلّانُهُ وَذَوُ الوُدِّ
وَمِــمّــا دَهــى الفِــتـيـانَ أَنَّهـُمُ غَـدَوا
بِـــآخِـــرِ شَـــعـــبــانٍ عَــلى أَوَّلِ الوَردِ
غَـدا يَـحـرُمُ المـاءُ القَـراحُ وَتَـنـتَـوي
وُجــوهٌ مِــنَ اللَذّاتِ مُــشــجِـيَـةُ الفَـقـدِ
أَعِــنّــا عَــلى يَــومَ نُــشَــيِّعــُ لَهــوَنــا
إِلى لَيـــلَةٍ فـــيـــهـــا لَهُ أَجَــلٌ مُــردِ
فَـــلَســـتُ أَعُـــدُّ كَـــم يَـــدٍ لَكَ سَـــمَّحــَت
يَــدَيَّ وَمَــجــدٍ مِــنــكَ شَــيَّدَ لي مَــجــدي
وَما النِعمَةُ البَيضاءُ في شِركَةِ الغِنى
بَـلِ النِـعمَةُ البَيضاءُ في شِركَةِ الحَمدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك