لكَ السُرُّ يا لبنانُ بين القبائلِ

15 أبيات | 170 مشاهدة

لكَ السُـرُّ يـا لبـنـانُ بين القبائلِ
بـعـود الوزيـر الشـهم حُرِّ الشمائل
لقـد جـاءَ نصر اللَه بالمجدِ غانماً
كـمـا نـال مـن مـولاهُ كـل المسائلِ
أيـا غـائبـاً قـد عاد فالعود أحمدٌ
قــدومُــك مــوكــولٌ بِــحَـلِّ المـشـاكـل
نرى الضُرَّ عنا زال والسعد قد بدا
يــغــرِّدُ تـشـويـقـاً بـلحـن البـلابـلِ
وقــد ضــاءَ لبــنــانٌ لدى وَفـد سـيِّدٍ
فـخـيـمٍ سـمـا بـالمجد فضل الأوائل
كــريــمٌ لهُ بــالجــود آيــاتُ مـكـرمٍ
يُـفـيـض اللُهـى مـن قـبل تسأل سائِل
رحـــومٌ يـــودُّ المـــرمـــليــن كــأنَّهُ
وكـيـلٌ عـلى الأيـتام صون الأرامل
بـــه قـــلب داودٍ وحــكــمــة نــجــله
وهــمــة عــبــســي بــضـرب المـنـاصِـل
شــفــوقٌ صــدوقٌ مــاجـدٌ خـيـر مـنـصـفٍ
وفـي نـصـفـة الأحـكـام أفـضـل عادلِ
هـــامٌ تـــنـــاديـــهِ الوزارة ســيِّداً
كـمـا نـادت الأعـرابُ يا فخر وائل
لقـد خَـصَّهـُ الرحـمـان فـي نور طلعةٍ
تــفـاخـر أنـوار البـدور الكـوامـلِ
تـفـرد فـي حـسـن الخـصـال كـما بدا
يــفــوق بــأوصـافٍ جـمـيـع الأفـاضِـل
ومذ غاب عن لُبنانَ غبنا عن الهدى
ومـذ عـاد عاد الرشد في سحر بابِلِ
لُهـــنـــىءُ لبــنــانــاً بــسُــرٍّ مُــؤبَّد
وفــي ذاك لم اتـرك مـقـالاً لقـائلِ
فـمـا زال مـغـبـوطـاً بمولاه سرمداً
ولا زال نـصـر اللَه فـخـر القبائل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك