لَكَ السَعد مِن صَدر الصُدور المؤيدِ

15 أبيات | 268 مشاهدة

لَكَ السَـعـد مِن صَدر الصُدور المؤيدِ
سَـعـيـد المَـسـاعـي الداوريِّ الممجدِ
رآك جَــديــراً بِـالمَـعـالي فَـسـاقَهـا
إِلَيـكَ عَـلى رَغـم الحَـسـود المـفـنّـد
فَـشـرّفـتـهـا بِـالفَـضـل مِـنـكَ فَأَصبَحَت
تُـبـاهـي بِـكَ الأَخـدانَ فـي كُل مقعد
وَمـا مـثلها في حلة العلم وَالذَكا
عــروس تـحـلّت فـي الزَفـاف بـعـسـجـد
فَيا واحد الدُنيا وَيا دَوحة الوَفا
وَيــا دُرّة تَــزهــو بــعــقــد مــنـضّـد
وَيـا مَـن تَـعـالى في الوَرى بِبَراعة
وَحَـــزم وَمَـــجـــد شـــامــخ وَمــشــيــد
وَأنـسـى إيـاسـاً وابن هاني وَكُلَّ من
يَــليــن لِمــا يُـبـديـه رَب المـهـنـد
وَيـا خَـيـر مَـن فـاق الأَنـام بحكمة
وَصــــدق وَعــــرفــــان وَرأي مـــســـدد
وَأَحـيـا لَنـا عَـبـدَ الحَـمـيـد بِنَثره
وَقَــد هــذب الإنــشـا بِـأَعـذَب مَـورد
تَهــنَّأــ عَـلى طُـول الزَمـان بِـرُتـبـة
بِـكَ اِرتَـفـعـت لا بالبها وَالزبرجد
وَقـابـل مـحـيّـا بـكـر فـكـري بـفرحة
فَــذَلِكَ يــا مَــولاي غــايـة مَـقـصـدي
فَـلا زلت تَـرقـى رُتـبـة بَـعـد رُتـبة
وَتَــحــظــى بِــإِقــبــال وَعــز وَســؤدد
وَلا زلت مَـشـكـور المَـسـاعـي مُوفَّقاً
إِلى الخَـيـر مَـنـصوراً عَلى كُل مُعتد
نَــديــمــاً لِهَــذا الداوري مــقـرّبـاً
بَـعـيـداً عَـن الأَعـدا مُـبـيـداً لحُسَّد
وَلا بَــرح الإقـبـال يُـبـدي مـؤرّخـاً
مَـــواكـــب عـــز أَشـــرَقَــت لِمــحــمــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك