لَكَ العيد يا تَوفيق قَد حلّ بِالنَصرِ

19 أبيات | 350 مشاهدة

لَكَ العـيـد يـا تَـوفيق قَد حلّ بِالنَصرِ
وَوافـاك بِـالإِقـبـال يـا كَـوكَب العَصرِ
وَأَثــنَــت عَــلى عـليـاك أَلسـنـةُ الوَرى
بِـمـا راقَ مِـن نَـظـم بَـديـع وَمِـن نَـثـر
فَـــيـــا لَكَ مِــن صَــدر أَقــلُّ صِــفــاتــه
لكـثـرتـهـا فـي العَـد جـلت عَـن الحَصر
صِــفــات لَو اِزدانَ المُــلوك بِـبَـعـضِهـا
لَفـازوا بِـمـا يَـرجـون مِـن حسَن الذكر
صِـــفـــات بِهـــا اِزدادت مَـــســرّة والد
لِدَولتــــه عـــزٌّ يَـــدوم إِلى الحَـــشـــر
لِدَولتــه فــي الخــافــقــيــن مَهــابــة
بِهـا تَـرفـل الأَوطـان فـي حـلل الفَخر
وَكَــيــفَ وَقَــد أَصـبَـحـت فـيـهـا لمـلكـه
وَليــاً بِــإِجــمــاع مِـن العَـبـد وَالحـر
وَأَضــحـت بِـكَ الأَيّـام فـيـهـا لأهـلهـا
مَــواســمُ أَعــيــاد تَــعـود مَـعَ البِـشـر
وَتـــعـــرب بِــالإِخــلاص عَــن ودّك الَّذي
عَـلَيـهِ اِنـطَـوَت كُل القُلوب مَدى الدَهر
وَتَــنــشُـر فـي الأَحـكـام عَـنـكَ مـآثـراً
عَلَيها يَلوح العَدل في النهي وَالأَمر
فَـلا زالَ جـنـد المَـجد في مَصر خادِماً
لطــلعـتـك الغَـراء فـي السـر وَالجَهـر
وَلا زالَ وَجــه المــلك فـي كُـلّ لَحـظـة
لَكـم يـا بَـنـي اِسماعيل مُبتَسم الثَغر
وَلا بَـــرحـــت آيـــات مَـــدح أَبــيــكــمُ
عَـلى النـاس تـتـلَى بِـالرويـة وَالفكر
وَلا قــيــل شــعــر فـي سِـواكُـم لِأَنَّكـُم
جَـديـرون بِـالحَـمـد الجَـزيـل وَبِـالشُكر
وَدُمــت رَعــاك اللَه فــي كُــل مــحــفــل
أَجــلَّ مــشــيــر حـلّ فـي مـسـنـد الصَـدر
فَــإِنَّكــَ أَولى بِــالتَهـانـي مِـن المـلا
وَلا ســيـمـا فـي عـيـد مـائدة الفـطـر
وَلا ســيــمــا فــي عــيـد أَسـعَـد طـالع
أَتـى غـبّ شَهـر الصَـوم بِاليمن وَالأَجر
وَلاحَ لِأَبــــصــــار الأَنــــام هــــلاله
بِــأَزهــى ضــيــاء دُونــه غــرة البَــدر
فَـأَنـشـدت فـي حـسـن ابـتِـدائي مـؤرخـاً
لَكَ العـيـد يـا تـوفيق قَد حلَ بِالنَصر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك