لك اللَه أسعد قد أتيت ممالكاً

17 أبيات | 120 مشاهدة

لك اللَه أسـعـد قـد أتـيـت مـمـالكـاً
وفــرَّحــت أكــبــاداً فــبــاتَــت تُـغـرّدُ
وأوردت مـن مـاء الحـيـاة مـعـسـكـراً
مــوارد صــولاتٍ لهـا النـصـرُ يـشـهـدُ
وأســعــدتــهُ دهــراً بــرايــات أسـعـدٍ
مـشـيـرٌ إليـهِ الفـخـر يُـعـزى وَيُـسـندُ
هــمــامٌ لهُ بــالروع كــرّاتُ ضــيــغــمٍ
تُــــروّع كــــرّاتِ العــــدى وَتُــــبــــددُ
جـسـورٌ يـخـيـف الكـون أن صال زائراً
ويـــرجـــفُ أطــواداً رأتــهُ يُــعــربــدُ
لئن هـزَّ صـمـصـامـاً فـيـصـمـي جـحافلاً
يــصــول بــعــزمٍ فــعــلهُ ليـس يـجـحـدُ
رقـى طـبـقـات المجد والسعد والعلا
بــرايــات آراءٍ لهــا الحـزم يـعـضـدُ
لهُ حــكــمــةٌ فــاقــت عـلى كـل نـاطـقٍ
ولا غـرو فـي مـن جـاء للرشـد يُـرشدُ
مــهــيـبٌ لهُ الأفـلاك تـرنـو إهـابـةً
خــضــوعٌ لهُ الدانــي وذاك المــطــوَّدُ
حـليـمٌ سـليـم القـلب يـبـغـي سـلامـةً
لدى الســلم لكــن إن ســطـا يـتـجـلَّد
رفــيــعٌ بــأفــلاك المــقــام وقـلبـهُ
وضــيــعٌ وفــيــمـا رام فـهـو المـؤيَّدُ
بــشــوشٌ بــسـيـم الوجـه نـورٌ كـسـاؤُهُ
بـــصـــبـــح مـــحــيّــاهُ شــمــوسٌ تــوقَّدُ
حوى العلم والآداب والفضل والحجى
إليـهِ مـع الأقـلام يُـعـزى المـهـنـدُ
تُــزَفُّ لهُ الأبــكــار مــن كــل فـكـرةٍ
تُهـادي إلى عـليـاهُ بـالوصـف تـخـمـدُ
وقــد زادهُ مــلكٌ عــزيـزٌ بـذا الورى
وقـاراً بـجـيـش المـجـد والبطش يرعدُ
عــلى فـتـرةٍ تـهـدى السـعـود لأسـعـدٍ
كـمـا قـد أتـى الصعبيُ بالشعر ينشدُ
فـبُـشـرى لنـا أرخـتُ هـا مـن عـزيزنا
يُـنـادي وزيـرُ الحـرب بـالنـصر أسعدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك