لَكَ اللَه سل عَن جيرة يمموا سلعا

20 أبيات | 277 مشاهدة

لَكَ اللَه سـل عَـن جـيـرة يـمـمـوا سـلعا
دويـــن زرود فـــالأَبــارق فــالجــرعــا
مَــطــايــاهــم دهــم الظَــلام وَخــيـمـوا
بـطـاح الحَـنـايـا فـالرَواهـب فـالجزعا
أُودعـــهـــم تَــوديــع قــالٍ لبــيــنــهــم
فَـيـرسـل طـرفـي اثـرهـم إِذ سـروا دمعا
وَكَــم لَيــلة ســامـرت فـيـهـا نـجـومـهـا
إِلى أَن رأيت الصبح بزّ الدجى الدرعا
وولت نــجــوم الشــرق تـنـحـو مـغـاربـا
فــنــدت نُــجــوم الغــرب آفــلة كــنـعـا
كــأن الدُجــى مِــن آل حــامــدٍ كَـتـيـبـة
أَثـارَت بـهـم سـامٌ بـإِصـبـاحـهـا نـقـعـا
أَخــال نُــجــومــاً بــالمــجــرة ربــربــا
عــطــاشـاً أَرادَت مِـن مَـنـاهِـلهـا كـرهـا
وَضــاءَ مــحــيــا المـشـتـري فـي فَـضـائه
وَدافَـــع مـــن اســعــاده زُحــلاً دفــعــا
كــأن سَــنــا المَــريــخ شــعــلة قــابِــس
يَـحـوط الدُجـى بـالسَيف واحتمل النطعا
وَفــارَقَــت الشـعـرى اليَـمـانـي أَخـتـهـا
فــاغــمــصــهــا دمــع تــنــبــعـه نـبـعـا
كــأن الســمــاك الرامِــح الرمــح هــزّه
عَـلى أَعـزَل فـارتـاع واِجـتـنَب اللسمعا
كـأن طـائِر النـسـريـن قَـد خـافَ بـازياً
مــن الصـبـح فـازدادت جـوانـحـه شـرعـا
كـــأن أَخـــاه الواقِــع اِنــضــم نــازِلا
حـذارَ الرَدى فـاِختار من رايه الوقعا
كـــأن الســـهــى فــي زيّه ذو صَــبــابــة
كـسـتـه نـحـولا كـاد مـن فـرطـه يـنـعـي
كــأن الثــريــا نــاهــد جــال كــأسـهـا
فَــلَم تــألُ حـطـاً للنـدامـى وَلا رفـعـا
كـــأن لهـــذي شـــمـــعـــه دبـــرانـــهـــا
ســرى خــلفــهــا عـبـداً تـحـمـله شـمـعـا
وَعـــادَ عَـــلى العــيّــوق غــيــض مــبــرح
فـاِضـحـى رَقـيـبـاً فـاتِـحـاً لحـظـه يَـرعى
كــأن ســهــيــلاً أَوتـر القـوس واِنـبَـرى
عَــلى شــرف عــال مــطــلٍّ عَــلى صَــنــعــا
وَتَــحــسَــب نَــعــشــاً قَــد تَـوى وَبـنـاتـه
حَــيـاري بـذاذا هـهـنـا وضـهـنـا صَـرعـى
كــأن قــطـبـهـا وَالفـرقـديـن كـليـهـمـا
نَــديـمـان للوضـاح قَـد أَمِـنـا الصـدعـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك