قصيدة لك الله من دولة هائمه للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

لك الله من دولةٍ هائمهْ


عدد ابيات القصيدة:7


لك الله من دولةٍ هائمهْ
لك الله مــن دولةٍ هــائمــهْ
عـلى الذّل والقـهـقـرى نائمهْ
تبيت وتصبح والنّار تكوي ال
ضــلوع وأقــطــابــهـا غـاشـمـه
وتـغـرق فـي لجّـة اليأس جوعاً
وعــريــاً وحـكـاّمـهـا عـائمـه
مــكــوس تــزاد وشـعـب يـقـاد
إلى الذبح كالنعم السّائمه
ولصّ يــــصــــان وحــــرّ يــــدان
وصـحـف ٌ تـعـطّـل فـي العاصمه
فــهــل فـي البّـريـة مـن دولةٍ
كـلبـنـان فـي ظـلمـةٍ قـاتـمه
يــســيــر حـثـيـثـاً إلى رمـسـه
بـأيـدي حـكـومـتـه الظـالمـه
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950