لكَ المَجدُ والحَسَبُ الأرفَعُ
26 أبيات
|
177 مشاهدة
لكَ المَـجـدُ والحَسَبُ الأرفَعُ
وركــنٌ مـن العـزِّ لا يُـدفَـعُ
وأنـت المـثـقـفُ عطف الحبي
بِ غــيـرَ جـريـرِكَ لا يَـتـبـعُ
نـجـاءٌ من الذُّلِّ حدُّ السِّنانِ
يَهــمّ بـه المـرءُ أو يُـزمِـعُ
دَع الضــيــمَ يـرأمـهُ عـاجِـزٌ
وخَـــلِّ سَـــفــاةً بــهِ تُــصْــرَعُ
وأرضـاً جـفـا العـزُّ سكانَها
كــأنّ الأشــمَّ بــهــا أجْــدَعُ
فـقـد تنجلي غمراتُ الخُطوبِ
يـضـيـقُ بـطـالعِهـا المَـطْـلَعُ
ولا يـتَـنـاسـى الفتى صبرَه
إذا نـابَه الحـدثُ المُـضْـلِعُ
أرى زَمــنــاً ضــاعَ أحْــرارُهُ
وعــيــشـاً يـضُـرُّ ولا يـنْـفَـعُ
تَــمُــرُّ بــهِ فــرصٌ كــالسَّحــا
بِ تُــقــلِعُ عـنّـا ولا تَـرجـعُ
وكــنــتُ جَــليــداً عـلى عَـضِّه
فـكـيـفَ شَـكـا شَـجْوَه المُوجِعُ
ومَــنْ ذا يُــقــارعُ أحْــداثَهُ
إذا كـنـتَ مـن رَيـبِه تَـجْـزَعُ
وغـيـداء أطلبُها في المُنى
وعــنـدَ الرُّقـادِ إذا أهْـجَـعُ
تُـوافِـقُ جِـسـمـي وأيـنَ الذي
يــوافــقُ روحــيَ أو يَــطْـمَـعُ
ومــا كــتُ أعــلمُ أنّ الشَّرا
بَ يَـبْـرُدُ فـي كـفِّ مـن يَـمْنَعُ
أبى لابنِ حَمْدٍ طِلابُ العلا
ءِ أنْ يــســتـقـرَّ بـهِ مَـضْـجَـعُ
وإنْ يُــدْرِك السَّبـْقَ أقـرانُهُ
إذا بـادرَ الجَـرْيَةَ الأسْرَعُ
تـراهُ خَـمـيـصـاً عـلى فَـضـلَةٍ
من الزّادِ والمجدُ لا يَشْبَعُ
يَـعُـمُّ بـإنـصـافـهِ الزّائرينَ
فـلا يَـسْـتَـطـيـلُ ولا يَـخْـضَعُ
أبــوكَ تــلافــى بـتَـدْبِـيـرهِ
فُـتـوقاً من الوَهْي ما تُرْقَعُ
وفـي بـعـض مـا سـاسَهُ زاجـرٌ
لمـنْ كـانَ يـبـصـرُ أو يَـسْمَعُ
فـقُـلْ مُـبـلِغاً لمليكِ الملو
كِ يـا عـضدَ الدولةِ الأروعُ
ومـن لم يـدعْ جُـودُهُ سـائِلاً
ولم يَـخْـلُ مـن خَـوفِهِ مَـوْضِـعُ
جَـمَـعْـتَ بـحمدٍ نظامَ الأمورِ
وكـانَ الشّـتـيـتُ بـه يُـجـمَـعُ
حـكـكْـتَ بـهِ مِـبْـرَداً لا يزا
لُ ينحتُ في العَظْمِ أو يقطعُ
أقــامَ عــلى سُــنَــنٍ زَيـغَهُـمْ
وفـي الحـقِّ أنْ قَنَعوا مَقْنَعُ
وأنـتَ ابـنهُ حينَ جَدَّ المِرا
سُ واعـتـركَ اليأسُ والمَطْمَعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك