لك بين سفار الحمى اسماء
32 أبيات
|
184 مشاهدة
لك بـــيـــن ســفــار الحــمــى اســمــاء
طــابــت بــهــا الاســمـاع يـا اسـمـاء
ســـاروا اليـــك وللقــلوب بــاســرهــا
وله عــــليــــك وللعــــيــــون بـــكـــاء
الله مـــن داء الغـــرام فـــمـــا له
ابـــدا ســـوى قـــرب الحـــبــيــب دواء
عــاتــبــت بــالوهــم الزمــان واهــله
وغــلطــت مــا لبــنــي الزمــان وفــاء
قـــل الكـــرام وقـــل مـــن هــو عــارف
مـــا هـــم عـــيـــه وقـــلت العـــرفــاء
مــزجــت مــن الزمــن الشــؤن بــريـبـة
فــالنــار والمــاء النــمــيــر ســواء
والهــم عـم اولى الفـضـائل واحـتـسـت
كــأس الصــفــاء لجــهــلهــا الجـهـلاء
مـــــا للزمـــــان وهــــمــــه الا الذي
لاذت بـــظـــل رحـــابـــه العـــظـــمــاء
طـــه حـــبـــيـــب الله ســـيـــد خــلقــه
ســبــب الوجــود القــبــضـة البـيـضـاء
وبـــنـــوه حــزب الله أعــيــان الورى
غـــر الجـــبــاه الســادة النــجــبــاء
لي مــــن صــــدور كـــبـــارهـــم جـــدله
هــمــم بــهــا لاولي الســقــام شـفـاء
مـــولاي صـــيــاد القــلوب عــمــادهــا
وضـــيـــاؤهـــا ان غـــلغـــلت ظـــلمــاء
الغــوث عــز الديــن احــمــد مــقـتـدى
اهـــل الهـــدى اذ تـــغـــلط الاهــواء
شـبـل الرفـاعـي الكـبـيـر بـن الحـسـي
ن هـــزبـــرهـــا ان زمـــجــرت دهــمــاء
الواضح الشرف المسلسل من بني السب
طــــيــــن نــــعـــم الابـــنـــوالابـــاء
فــــابــــوه حـــيـــدرة الوصـــي وجـــده
طـــــه النـــــبــــي وامــــه الزهــــراء
خــفــقــت عــليـه طـوال الويـة العـلا
فــي الخــافــقــيــن وحــظــه العـليـاء
اعــتــابــه حــصــن النــزيــل وبــابــه
بــــظــــلاله لاولي القــــلوب رجــــاء
والاســـد كـــم امــت شــريــف رحــابــه
ونــقــابــهــا بــوصــيــده الحــصــبــاء
والمـــيـــت احــيــاه الاله تــكــرمــا
بــــدعــــائه وتــــواتــــر الانـــبـــاء
وقــضــى بــدهـش الطـور عـامـا سـاجـدا
وعـــليـــه مــن نــور الجــلال بــهــاء
اســتــاذ قــطــر الشــام ســيــده الذي
دانــــت له البـــعـــداء والاكـــفـــاء
ســلطــان اهــل الله شــيــخ كــبـارهـم
حــامــي الحــمــى ان انــشــبــت غـمـاء
ذخــري الامــام ابــو عــلي نـدبـة ال
حــــلهــــوف اذ تــــتــــخــــالف الاراء
ويــفــيــض بــالله الاغــاثـة مـسـرعـا
فـــكـــأنــهــا الهــبــابــة الهــوجــاء
وبــآل زيــن العــابـديـن له انـجـلى
شـــرف لكـــوكـــبـــه القـــلوب ســـمــاء
شــهـدت له الشـهـداء مـن اهـل الوحـا
والاوليــــاء الزهـــر والنـــجـــبـــاء
مــولى له المــولى افــاض مــنــاقـبـا
يــزهــو بــهــا الاصــبــاح والامـسـاء
هـو ركـن ظـهـري فـي الحـيـاة وفـي غد
والصــالحــون أولوا الهــدى شــفـعـاء
وبــنــوا النــي اجــل ركـبـان الحـمـى
تـــدري بـــذا الغــبــراء والخــضــراء
صـــلى الاله عـــلى المــكــرم جــدهــم
مـــن أبـــرزت عـــن طـــيــه الاشــيــاء
والآل عــتــرتــه الكــريــمــة والألى
اصــــحـــابـــه مـــا ســـحـــت الانـــواء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك