لك رِفقُ فنان وصولة ماردِ

5 أبيات | 212 مشاهدة

لك رِفـــقُ فـــنـــان وصـــولة مــاردِ
فـتـكـاد كـالبـركـان تقتلع الثرى
كــم مــوقــف لك خــالد هـو للعـلى
مــثـل وللنـيـل العـظـيـم وللتـقـى
أيــثــور مــحــتـدّاً عـليـك مـهـدِّمـا
بـيـتـاً هـو الركن المحبّبُ والحمى
أن يـهـدمـوا بـيـتـا فـتـلك سـجـيّةٌ
لهمو فقد هدموا الديانة والتُّقى
أو يـنـهـبـوا مـالاً فـلا عجبٌ فقد
أضــحـوا لصـوصـاً للحـقـوق وللعـلى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك