لَكَ في المَجدِ أَوَّلٌ وَأَخيرُ

19 أبيات | 478 مشاهدة

لَكَ فــــي المَــــجــــدِ أَوَّلٌ وَأَخـــيـــرُ
وَمَـــســـاعٍ صَـــغـــيـــرُهُـــنَّ كَـــبـــيــرُ
يــا اِبــنَ عَــمِّ النَـبِـيِّ لازالَ لِلدُن
يــا ثِــمــالٌ مِــن راحَــتَــيــكَ غَـزيـرُ
أَيُّ مَـــحـــلٍ عَـــرا فَـــكَـــفُّكـــَ غَــيــثٌ
أَو ظَـــلامٍ دَجـــا فَـــوَجـــهُـــكَ نـــورُ
وَمِـــقَـــتـــكَ القُـــلوبُ لَمّــا تَــراءَت
كَ وَليــــداً وَأَكـــبَـــرَتـــكَ الصُـــدورُ
وَاِكــتَــنــى بِـاِسـمِـكَ الرَشـيـدُ لِعِـلمٍ
بِــــكَ مــــاضٍ وَجَــــدُّكَ المَــــنـــصـــورُ
يَـــتَـــوَلّى النَـــبِـــيُّ مـــا تَـــتَــوَلّا
هُ وَيَــرضــى مِــن ســيــرَةٍ مـا يَـسـيـرُ
حُـــزتَ مـــيـــراثَهُ بِـــحَـــقٍّ مُـــبــيــنٍ
كُــــــلُّ حَــــــقٍّ سِـــــواهُ إِفـــــكٌ وَزورُ
فَــلَكُ السَــيــفُ وَالعَــمــامَـةُ وَالخـا
تَــمُ وَالبُــردُ وَالعَــصــا وَالسَــريــرُ
وَأُمــورُ الدُنــيــا تُـنَـفِّذُهـا بِـالدي
نِ مُـــــذ صُـــــيِّرَت إِلَيــــكَ الأُمــــورُ
تَــتَــوَخّــى الهُــدى وَتَــحــكُــمُ بِــالحَ
قِّ وَتَـــرجـــو تِـــجـــارَةً لا تَـــبـــورُ
إِنَّ يَــومَ النَــيـروزِ عـادَ إِلى العَه
دِ الَّذي كــــانَ سَــــنَّهــــُ أَردَشـــيـــرُ
أَنــــتَ حَـــوَّلتَهُ إِلى الحـــالَةِ الأو
لى وَقَــد كــانَ حــائِراً يَــســتَــديــرُ
وَاِفــتَــتَــحــتَ الخَـراجَ فـيـهِ فَـلِلأُم
مَــــةِ فــــي ذاكَ مِـــرفَـــقٌ مَـــذكـــورُ
مِـنـهُـمُ الحَـمـدُ وَالثَـنـاءُ وَمِـنكَ ال
عَــدلُ فــيــهِــم وَالنـائِلُ المَـشـكـورُ
وَأَرى قَــصــرَكَ اِســتَــبَــدَّ مَــعَ الحُــس
نِ بِــفَــضــلٍ مــا أُعـطِـيَـتـهُ القُـصـورُ
رَقَّ فيهِب الهَواءُ وَاِستَبَدَّ وَاِطَّرَدَ ال
مـاءُ فَـسـاحَـت فـي ضَـفَّتـَيـهِ البُـحـورُ
طــالَعَــتــكَ السُــعــودُ فــيــهِ وَتَــمَّت
لَكَ فــيـنـا النُـعـمـى وَدامَ السُـرورُ
يــا ظَهــيـرَ النَـدى وَنِـعـمَ الظَهـيـرُ
وَنَــصــيــرَ العُــلا وَنِــعـمَ النَـصـيـرُ
دُم لَنــا بِـالبَـقـاءِ مـا قـامَ رَضـوى
وَأَقِــم مــا أَقــامَ فــيــنــا ثَــبـيـرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك