لَك مِن خِضابكَ والشَّبيبَةِ شافعُ
33 أبيات
|
336 مشاهدة
لَك مِـن خِـضـابـكَ والشَّبـيـبَـةِ شـافعُ
فـاصـنَـع بـمـا تَهـواهُ ما هُو صانعُ
واعـشَـق وقَـلبُـكَ لِلمَـلامَـةِ والهَوى
واعٍ وسَــمــعُــك للنَّصــيــحَــة سـامِـعُ
يَــدعُــوكَ إن طَـلَبُـوا وِصـالَكَ واصِـلٌ
لَهُــم وإن قَـطَـعُـوا قِـطـاعَـكَ قـاطِـعُ
إيّــاكَ أن تَهــفُــو بــلُبِّكــ هَــفــوةٌ
للغـــادِريـــنَ وأن يَـــرُوعَـــكَ رائع
فَـمِـنَ البَـليَّةـِ أن تُـرى لَك تـارِكاً
مَــن بِــتَّ تــنــزَعُ نَــحــوَه وتُـنـازع
تَـشـكُـو الفِـراقَ وما مَضَى لَكَ ثالِثٌ
بَـعـدَ الفَـريـقِ ولا مَـضَـى لَكَ سابِعُ
وتُــمــوِّه المــيـثـاقَ تَـخـدَعُـنـي بِه
مـا كُـلُّ مَـن طـلَبَ الخَـديـعَـةَ خـادِع
خَــل التَّكــلُّفَ فــالحِــفــاظُ غَــرائِزٌ
دُونَ التَّكـــلُفِ والوَفـــاءِ طَــبــائِع
ومُـــجَـــلبَــبٌ بِــأَحــمَّ أســوَدَ حــالِكٍ
لَبـسَ الحُـلُوكَـةَ وهـو أبـيـضُ نـاصِـع
قَـــمَـــرٌ له مِـــنَ طـــوقِه وســجــافِه
وَمِــنَ الحِــجــالِ مَــغــارِبٌ ومَـطـالِعُ
فــــي خَــــدِّهِ وَردانِ ذَلِك أحــــمَــــرٌ
قــانٍ يَــشِــفٌّ وذاكَ أصــفَــرُ فــاقِــع
أمـسـيـتُ فـي مَـجـرَى الوِشاحِ وِشاحَه
وَقَــد اعــتَــنــقــنَ أضـالِعٌ وأضـالِعُ
فَــضَــمَــمـتُ تَـحـتَ ثـيـابِه رَيـحـانَـةً
غَـنّـاءَ مـاعَ بِهـا الشَّبـابُ المـائِع
تَــنــدَى عَــلَيّ كـأنَّ نُـضـحَ ثـيـابِهـا
رَدعٌ تُـــغَـــل بِهِ الحَـــشِـــيَّةــ رادِع
فَـــكـــأنَّنـــي لُطَّيـــمَـــةً مِـــســكــيَّةً
داريَّةـــً دٌونَ الضَّجـــيــعِ مُــضــاجِــعُ
وَخَــفــيَّةـِ الأعـلامِ أنـشَـطُ رَكـبِهـا
الوانـي وأقـرَبُها البعيدُ الشاسع
جَــشَّمــتُهــا لَغَــبَ المَــطـيِّ فَـسـاجِـدٌ
لا يَـسـتَـفـيـقُ مِـنَ الكَـلالِ وراكـع
وإلى ابـن عـبدِاللهِ أحمَدَ لا إلى
أحَــدٍ تُــســارعُ أيــنُــقــي وأُســارع
رَجُـل الزمـانِ وسَـيـفُ آل مـحـمد ال
مُـتَـبـاعِـدُ المـتَـعـاظِـمُ المـتَـواضع
مُــتَــخَـمّـطٌ يَـلقَـى الأسِـنَّةـ حـاسِـراً
ثَــبــتَ الجـنـانِ كـأنـمـا هُـو دارع
إذ للجُــسُــومِ مِـنَ الوَضـيـنِ غَـلائِلٌ
ومِــنَ المَــغــافِـرِ للوُجُـوهِ بِـراقـع
وأشمُّ يَسمَن في ذراه الأعجَفُ الضّا
ري ويَــشــبَــعُ فــي فِــنـاه الجـائِع
بِـدَعٌ له فـي الجُـودِ يَـدرُسُهـا بَـنُو
أيّــــامــــهِ فَــــكَــــأنَّهـــُنَّ شَـــرائع
مِـن أيـنَ يُـشـفَـعُ مَـن أبُوه لِكُلِّ مَن
حُـرِمَ الشَّفـاعَـةَ فـي القيامَةِ شافع
فــإليــهِــمُ مِــمَّنــ بِــبــابِـكَ نـازِلٌ
بِــكــتــابِهِ وإليــه مــنــهُـم طـالِع
مِـن خـمـسـةٍ جـبـريـلُ سـادِسُهُـم ومـا
لَهُــم عــلى عِــلمِ الضَّرُورَةِ ســابــع
يـا مَـن بَـنَـى شَـرَفـاً ف قيصر قاصرٌ
مِــن دُون غــايــتِهِ وتُــبــعُ تــابــع
دافـــعـــتَ عــن ديــنِ النَّبــي وآله
إذ ليـسَ غَـيـرُكَ مِـنَ بَـنـيـهِ يُـدافع
وحــفــظـتَ عَهـدَهُـم وعـنـدَ سِـواك لل
عــافــيــن والمــاضـيـنَ عَهـدُ ضـائع
يُـضـري عَلَيكَ اليَومَ مَن هُو أمس مِن
حَــذرٍ يَــمــدُّ يــمــيــنَهَ فــيُــبـايـع
عـمـرو وحـاتـمٌ اللذانِ هُـمـا هُـمـا
عِــنــد التَّجــَمُّلــِ يــذبــلٌ ومَـتـالع
لِلَّه درُّ بَـــــنـــــي عَـــــليّ إنَّهـــــم
أبــداً لِكَــفِّكــَ مـا قَـبَـضـتَ أصـابـع
نَــسـرانِ يَـكـتَـنِـفـانِ شَـمـسَـكَ طـالِع
فــيــمــا تُــجَــشِّمــُه ونَــســرٌ واقــع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك