لك يا أبا موسى أبوح بصبوتي
26 أبيات
|
297 مشاهدة
لك يـا أبـا مـوسـى أبوح بصبوتي
وبـفـرط أشـواقـي وعـظـم شـجـيـتـي
وهـيـام قـلبـي نـحـو رويـا ظـلعةٍ
أبـهـى ضـيـاءً مـن ضـيـاء الزهـرةِ
قـد كـنـت يـا مولاي قبلاً اشتفي
قــلبــاً بــعـلم مـنـك أو خـبـريـةِ
إذ هــكـذا عـوّدتـنـي واليـوم قـد
بـاديـتـنـي بـدل الوصـال بـجـفوةِ
مــع أنــنـي لم أسـلُ قـط ودادكـم
كـلا ولا أهـمـلت حـفـظ الصـحـبـةِ
وجــنـابـكـم أدرى بـأحـوالي وفـي
صـدق المـقـال وفـي خـلوص مـودتي
مـا كـانـت الآمـال مـنـكـم هـكذا
كــلا ولا ذا قـط جـال بـفـكـرتـي
وإذا تـفـضّـل بـالسـوال جـنـابـكم
عن حالى الصب الشجي ذي اللهفةِ
فـعـلى التـمـادي لم يزل متشوقاً
بـجـمـال تـلك الذات ذات البهجةِ
ومداوماً طول الزمان على الثنا
والحـمـد ثم على الدعا والمدحةِ
ولديــك اعـرض أيـهـا الخـل الذي
لا زال مـشـمـولاً بـأفـضـل نـعـمةِ
إن الوبــاء تــواتــرت أخــبــاره
وتــبـادرت مـن نـحـو كـل مـديـنـة
وإذا تــوكـد سـوف نـدخـل للخـبـا
بــتــوكــل مــنــا عـلى ذي العـزة
رب البـرايـا ذي المراحم مَن لهُ
أمــر العــبــاد ودفـع كـل مـلمـة
فـنـسـاله اللطـف العـمـيم بخلقهِ
وبــان يــعــمّ عــبـادهُ بـالرحـمـةِ
ويــجــيـرنـا أبـداً وإيـاكـم ويـو
قـيـنـا البـلا وهـجـوم كل كريهةِ
ويـحـفـنـا بـالعـفـو عـن اوزارنا
ويــعــمّــنــا مــنــه بــكــل حـمـيَّةِ
فــسـواه لا نـرجـو لكـل مـصـيـبـة
ولكــل نــايــبــة وكــل مــضــيـقـةِ
ومــحـبـكـم للتـبـغ يـا خـلّي لقـد
غـادرت واسـتـكـفـيـت بـالاركـيلةِ
ومــكــيّــف التــنــبـاك خُـص بـجـلّقٍ
ســت الورى والمــدن أشـرف بـلدةِ
فـلذاك جـيـتـك راجـيـاً جدواك في
رطـليـن مـنـه مـن عـظـيـم القيمةِ
وبـمـرطـبـانٍ مـن مـربـا الكـابلي
أو جـنـزبـيـل خـالص فـي الطـيـبةِ
وإذا بـعـثـت فـعـرف الثـمن الذي
تـعـطـيـه وأرقـم قـدره بـصـحـيـفةِ
حـتـى نـقـوم بـدفـعـه ولك الثـنا
والحـمـد ثـم مـزيـد وافـي المنةِ
واسـلم ودم طـول المـدى مـتهنيا
فـــي صـــحـــةٍ وســـلامــةٍ أبــديــة
ورجاي يا ذا الخل تبليغ السلا
م إلى جــمـيـع الآل ثـم الاخـوةِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك