لَكَ يا اِبن جَعفر تشخص الآماق

11 أبيات | 381 مشاهدة

لَكَ يـا اِبـن جَـعـفـر تـشـخـص الآماق
وَيَـــردهـــا مِـــن خَـــوفــك الإطــراق
أَدعـــو وَمـــلء جَـــوانـــحــي أَشــواق
يـــا مَـــن بِــغُــرة وَجــهِهِ الإِشــراق
زَهَـــرت بِـــنُـــور جَـــمــالك الآفــاق
لا بُــد مَــن عــاداك يَــقــرع ســنــه
نَــدَمــاً وَيُـبـصـر كـذب مـا قَـد ظَـنـه
قَــســمــاً بِــحــبــك وَالَّذي قَــد سَـنـه
لَم أَخــشَ مِــن نــار الجَــحـيـم لِأَنَّهُ
مَــن نــارَ حُـبـك فـي الحَـشـا إِحـراق
يــا مَــن زَكَـى أَصـلاً وَطـابَ نَـبـاتـه
وَحَــكَــت هـبـات المـعـصـرات هِـبـاتـه
هَــذا مَــقــامـك قَـد سَـمَـت هـضـبـاتـه
فــاقَ الأَمــاكــن كُــلَهــا عـتـبـاتـه
فــلثــمــنــهــا الأَفـواه وَالأَحـداق
بُـشـرى العِـراق فَـقَـد زَهَـت وَتَباشَرَت
أَقـطـارهـا وَلَهـا الأَبـاعـد هـاجـرت
مُوسى بن جعفر في العراق أَما درت
فَــإِذا أَقــاليــم البِـلاد تَـفـاخَـرَت

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك