لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌ

7 أبيات | 253 مشاهدة

لك يَـا حَـفِـيـظَـة خَـالِداتُ مَفَاخِرٌ
تَـمْـضِـي السـنـونُ وَذِكْـرُهَا مُتَجَددُ
مِـنْ عَـالَمِ الْغَـيْـبِ اشْهَدي مُعْتَزَّةً
وَطَــنـاً يُـقَـامُ بِه لِذِكْـرِكِ مـشْهـد
شَــمَــلَتْ مَـآثِـرُكِ الْعِـدَادُ رُبُـوعَهُ
فَـالشـكْـرُ فِـيـهَـا شَـامِـلٌ مَـتَـعَدد
مَــنْ غَــابَ عَـنْ أَحْـبَـابِه فَـلَهُ بِه
فِـي الآنِ بَـعْـدَ الآنَ عَـوْدٌ أَحْمَدُ
أَبْـقَـى مـن الأَعـيَانِ وَهْيَ زَوَائِلٌ
أَثَــرٌ لَهُ فِــي كُــلِّ بَــارِحَــة غــد
نِـعْـمَ الْجَزَاءُ لِرَبَّةِ الصَّونِ الَّتي
بِـمَـثـوبَـة الدَارَيْـنِ بَـاتَتْ تسْعَدُ
سُـبْـحَـانَ مُـلْهِـمُـكِ الصَّوَابَ وَهَكَذَا
لَكِ فِي رِحَابِهما الْبَقَاءُ السَّرْمدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك