لِلْحِمَى مِحْنَةٌ وَلِلْقَلْبِ أَنّةْ

17 أبيات | 346 مشاهدة

لِلْحِــمَــى مِــحْــنَــةٌ وَلِلْقَــلْبِ أَنّــةْ
أَيّ نَــفْــسٍ لمــا جــرى مُــطْــمَــئِنَّةْ
كُـــلَّمَـــا أَبْــدَعَ الإِلهُ صَــبــاحًــا
قَــتَــلَتْهُ الظُّبــَى وَطَــعْـنُ الأَسِـنَّةْ
وَالصَّبـاحُ الَّذِي انْـتَـظَـرْنا طَوِيلًا
قَــدْ فَــقَــدْنَــا زِمــامَهُ وَالأَعِــنَّةْ
إيـهِ يـا دَهْـرُ مِـنْ دُمُوعِ الثَّكالَى
وَاليَـتـامَـى خُـلِقْـنَ بُـؤْسًـا وَفِـتْنَةْ
والأغـاريـدُ فِي الحُقُولِ اسْتَحَالَتْ
مَـأْتَـمًـا تَـكْـرَهُ العَـصَـافِـيرُ لَحْنَه
أيُّهـَا القـادِمُـونَ مِـنْ (قِـنْـدَهارِ)
مَـا دَهَـى الشَّرْقَ من دَمَارِ وَمِحْنَة؟
هَــلْ تَــبَــقَّى لأَهْــلِنَــا فِـيـهِ دَارٌ
أَوْ مُـصَـلَّى يَـتْـلُو كِـتـابًـا وَسُـنَّة؟
كَـيْـفَ حَـالُ القُـرَى وأَطفال (كابو
لَ) وَسَـرْبِ المَهـا وَذَاتِ الأَجِـنّـة؟
آهِ وَالقَــلْبُ لَمْ يَــعُـدْ فِـيـهِ قَـلْبٌ
يَــعْــشَــقُ الوَرْدَ وَالغِــنَـاءَ وَفَـنَّه
لِلدِّمَـاءِ الَّتـي عَـلَى القَـاعِ مِـنّـا
صَــرْخَــةٌ تَــسْـتَـثِـيـرُ إِنْـسًـا وَجِـنّـة
إنَّهــُ العَــالَمُ الجَـدِيـدُ وقـد كـا
ن قـديـمًـا؛ ظُـلْمًـا وَبَـطْشًا وَطَعْنَة
ثَـأْرُ قَـرْنٍ مِـنَ الدِّمـاءِ البَـرِيـئا
تِ الجَـوارِي مِـنَ الشُّيـُوخِ المُـسِنَّة
حَــــمَــــلٌ وَادِعٌــــ، وَذِئْبٌ عَـــقُـــورٌ
فِـي صِـرَاعٍـ، أيَـطْلُبُ الذِّئْبُ هُدْنَة؟
رَبِّ أَضْحَى الوُجُودُ فِي الأَرْضِ عَارًا
فَــمَــتَــى للهَــوانِ تَهْــدِمُ رُكْـنَهْـ؟
والجَـبـانُ الجَبانُ يَخْشَى مِنَ المَوْ
ت وَيَـغْـشـاهُ فِـي الضُّحـَى والدُّجُـنَّة
حَـبَّذا المَـوْتُ في الفِداءِ، وأهلًا
نَـارُ مَـنْ يُـرْهِـبُ المَـسَـاكِـيـنَ جَنَّة
لا رَعَـى اللهُ فِـي الجَبانِ دُمُوعًا
وَعَــلَى قَــبْــرِهِ التّــلاوَةُ لَعْــنَــة

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك