للسيد الدردير قطب الدائره
30 أبيات
|
177 مشاهدة
للســـيـــد الدرديــر قــطــب الدائره
عــيــن لمــن حــلوا حــمــاه نــاظــره
وله رحـــاب الأكـــرمـــيـــن وســاحــة
بــالجــود والإحـسـان أمـسـت عـامـره
هــذا أبــو البــركـات والعـلم الذي
حـاز المـعـالى والمـعـانـى الفاخره
هــــذا هــــو الدرديـــر وارث مـــالك
فــي عـلمـه الورى النـفـوس الطـاهـر
هــذا أبــو المـدد المـديـد مـن إذا
نــــاداه ذو كــــســــر رآه جـــابـــره
للخــلوتــيــة فــي الطــريــق مــوارد
لكـــنـــهـــا عـــن ورد هـــذا صـــادره
إن نــام عــن ورد الطــريــقـة نـائم
فـعـيـون هـذا القـطـب بـاتـت سـاهـرة
حـتـى ارتـوى مـن أنـهـر السبع التي
بــالروح والريــحــان ظــلت عــاطــره
فــروى وأروى ثــم أمــتــع مــن أتــى
بـــشـــراب أســـرار وأرضـــى خــاطــره
مـن بـعـد آل المـصـطـفـى والشـافـعـي
تــلقــاه بـدرا فـي سـمـاء القـاهـره
مــن ذا الذي لا يــســتــمـد هـبـاتـه
وهـبـاتـه السـحـب الهـوامى الهامره
مــن جــاء للدرديــر مــحــتـمـيـا بـه
خـــرّت له هـــام الأكــابــر صــاغــره
تـبـت يـداه مـن لم يـزر هـذا الحمى
وبـه العـطـايـا الوافـيـات الوافره
وبـه ثـوى الأقـطـاب واحـتـاطـوا بـه
كـالبـدر فـي وسـط النـجـوم الزاهره
فــانـظـره تـجـد حـول الضـريـح أئمـة
كــانــت وجـوهـهـم الوجـوه النـاضـره
هــذا الســبــاعــي وابــنـه بـحـيـاله
أو مـا تـرى تـلك البـحـور الزاخـره
فـبـهـم إلى المـولى الكريم توسلوا
فــلهــم بــفـيـض الفـضـل روح حـاضـره
فــي القــبـر أحـيـك وتـلك عـقـيـدتـي
وأرى قـــلوبـــكـــم بـــذلك شـــاعـــره
فـدعـوا مـقـال المـبـطـليـن فـسـوقهم
كـسـدت وصـارت فـي التـجـارة خـاسـره
بــيــنــا تـراهـم يـعـمـهـون بـغـيـهـم
وضــلالهــم فــإذا هــم بــالســاهــره
مـــن زار أعـــتــاب الكــرام فــإنــه
لاشــــك يـــكـــرم والأدلة ظـــاهـــره
وإذا اعـتـدى يـومـا عـليـكـم مـعـتـد
فــســيــوف أربــاب البــرازخ بـاتـره
فخذوا السيوف من البرازخ وانحروا
نـحـر البـغـاة بـل الفـئات الفاجره
يــســتــبــشــرون بــنـعـمـة مـن ربـهـم
فــيــهـم أتـت وكـفـى بـذاك مـفـاخـره
يـا أحـمـد الدرديـر إنـا فـي الحمى
وإليــك جــئنــا والمــدامــع مـاطـره
جـــــئنـــــا إلى المــــدد بــــمــــولد
أحــيــت لديــك يـد الكـرام شـعـائره
فــانــظــر إلي وللحــضــور وقـل لنـا
لكــم القـبـول ودمـتـم فـي الذاكـره
واســتــبـشـروا مـنـى بـحـسـن عـنـايـة
فـــي هـــذه الدنــيــا ودار الآخــره
لا زلت للزوار كـــعـــبـــة مـــقــصــد
وعــليــك أزهــار الرضــا مـتـنـاثـره
صــــلى الإله عــــلى النـــبـــي وآله
والصـحـب أربـاب الأيـادي البـاهـره
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك