لِلشَيخِ ناصِرٍ الوَفِيِّ نَوافِلُ
18 أبيات
|
341 مشاهدة
لِلشَــيــخِ نــاصِـرٍ الوَفِـيِّ نَـوافِـلُ
لِلواصِــليــنَ إِلى حِـمـاهُ حَـواصِـلُ
صَغُرَت لَها دُرَرُ البُحورِ وَإِن عَلَت
وَتَـعـاظَـمَـت وَهوَ الهِزبرُ الباسِلُ
وَلَهُ إِذا ذُكِـرَ الجَـمـيـلُ مَـنـاقِبٌ
مَــشــهــورَةٌ مِــن فِـعـلَةٍ وَفَـضـائِلُ
سَـمّـاكَ نـاصِـراً اللَطـيـفُ بِـخَـلقِهِ
إِذ أَنــتَ لُطــفٌ لِلبَــرِيَّةــِ شـامِـلُ
فَـعَـلَوتَ نـاصِـر ثـمَّ أَعـلى رُتـبَـةً
وَسَـمَـوتَ ثـمَّ فَـأَنـتَ ذاكَ الفـاضِلُ
قَد عيلَ صَبري يا جَوادُ وَلم أَجِد
أَحَـداً عَـلَيـهِ مِـنَ السَماحِ دَلائِلُ
إِلاكَ يـا بَـحرَ السَماحِ فَجُد بِما
قَـسَـمَ الإِلَهُ الحَـقُّ فَهـوَ العادِلُ
بَــيـنَ البَـرِيَّةـِ كُـلِّهـا فـي رِزقِهِ
بِـقَـضـائِهِ وَهـوَ القَـضـاءُ الفاضِلُ
وَاِمـنَـح جُزيتَ مِنَ النَوالِ جَزيلَهُ
مَنحُ الكَريمِ إِلى الفَخارِ وَسائِلُ
زُفَّتـ إِلَيـكَ أَخـا الكَـمالِ خَريدَةٌ
مِـن كـامِـلٍ جـاءَت وَأَنـتَ الكـامِلُ
فَـاِجـعَل جَزيلاً مِن نَوالِكَ مَهرَها
وَصِـلِ الوصـولَ فَأَنتَ ذاكَ الواصِلُ
تُجزَ الجَزيلُ مِنَ الثَوابِ مُضاعَفاً
إِنَّ القَـديـرَ لِمـا يُـريـدُ لَفـاعِلُ
فَـالنـاسُ مَـجـزِيّونَ بِالأَعمالِ مَن
يَـعـمَـل جَـزيلاً يُجزَ ما هُوَ عامِلُ
وَكَـذاكَ مَـن عَمِلَ القَبيحَ وَكُلّ ذا
قَـد قـالَهُ ذو العَرشِ عَزَّ القائِلُ
قَـد قـالَهـا العَـبدُ المُحِبُّ مُحَمَّدٌ
يَــرجــو نَــداكَ وَإِن ذاكَ لَحـاصِـلُ
قَـد قـالَهـا مَـيـلاً إِلَيـكَ وَرَغبَةً
إِنَّ المُــحِـبَّ إِلى الأَحِـبَّةـِ قـائِلُ
وَالحَـمـدُ لِلرَحـمَـنِ حَـمـداً مِثلَما
جَـعَـلَ الإِلَهُ الحَـقّ فَهـوَ الجاعِلُ
ثُــمَّ الصَـلاةُ عَـلى النَـبِـيِّ وَآلِهِ
مــا طـارَ طَـيـرٌ أَو تَـدَفَّقـَ وابِـلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك