لِلعيسِ شَوقٌ قادها نحو السري

9 أبيات | 330 مشاهدة

لِلعــيــسِ شَـوقٌ قـادهـا نـحـو السـري
لَمَّاــ دعـا أجْـفَـانَهـا دَاعـي الكـرى
أرخ الازمَّةـــ واتـــبـــعْهـــا إِنــهَّا
تـدري الحـمـى النَّجـْدِيّ مـع مـن درى
حُــثِّ الرَكــاب فــقـدْ بـدت سَـلْعُ لنَـا
وانِزلْ يمينَ الشعبِ من وادي القرى
واشــتــمَّ ذَاك التــرْبَ إِذْ مـا جِـئْتَهُ
تُـلْفـيـه عـنْـدَ الشـمِّ مـسْـكـا اذفَـرَا
فـإذا وصـلْتَ إِلى العَـقـيق فَقُلْ لهُمْ
قَـلْبُ المـتيم في الخيَامِ قَدْ انْبرَى
عــانـقْ مَـغَـانـيِهـمْ إِذا لَمْ تَـلْقـهُـمْ
واقْـنَـعْ فَقَدَ يُجْزي عن المْاء الثرَّى
يــا أهْــلَ رَامـةَ كـمْ أرومُ وصـالكـمُ
وأبـيـعُ فِـيـهِ العـمـرَ لوْ ما يشْترَى
وأشّــد عــروة قُـربِـكـمْ بـيـد الرّضـى
والدَّهْـرُ يـفْـصـمُ مـا أشُـدُ من العرىَ
أهْــلاً وســهْــلاً كــل مــا تَــرضــونَه
فَــلقـدْ رَضـيـتُ ومـا رأيـتـمْ لي أرَى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك