للغوث عبد القادر الجيلاني

30 أبيات | 1799 مشاهدة

للغــوث عــبــد القـادر الجـيـلانـي
طــرنــا بــأجــنــحــة مــن الأشـجـان
وإلى ثــرى عــتــبــاتـه جـئنـا لنـي
ل الأمـــن والآمـــال والإحـــســـان
فـهـو ابـن بـنـت مـحـمـد خير الورى
وحــفــيــد حــيــدرة العــلى الشــان
البـاز الأشـهـب عـقـد سـلسـلة ضـيا
ضــئضــئي ســدرة أصــلهــا السـلطـان
وســـلل آل عـــن مـــراتـــب قــدرهــم
وســمــوهــا يــتــقــاصــر القــمــران
غــوث شــمـوس سـمـاء دولتـه انـجـلت
فــي الشـرق ثـم سـرت إلى الأكـوان
وإمــام إرشــاد بــكــعــبــة هــديــه
طــافــت شــيــوخ العـجـم والعـربـان
وله كـــرامـــات عـــجـــائب ســـرهـــا
تــــبـــدو لغـــايـــة آخـــر الدوران
ولكــم له مــن نــفــحــة وعــنــايــة
حـــلت عـــقــال الخــائف اللهــفــان
سـلطـان كـبـكـبـة الرجال وصاحب ال
قــدم الرفــيــع وفــارس المــيــدان
والسـيـد السـنـد الجـليـل المرتجي
لدفـــاع خـــطــب نــوائب الحــدثــان
مـولاي مـحـي الديـن بـاز اللَه قـط
ب الوقـــت وارث جـــده العـــدنـــان
وعليه دار رحى الطريقة في الورى
ورحــى العــلا والفـضـل والعـرفـان
عـلم لبـطـحـا الشـرق عـنـقـاً مـغـرب
بــحــر الحــقــائق واضــح البـرهـان
غــيــاث مــن نــاداه يــوم كــريـهـةٍ
ومـــغـــيـــث نـــادبــه بــكــل زمــان
شـيـخ الشـيـوخ العـارفـيـن بـربـهـم
وإمـــام أهـــل الوجـــد والإذعـــان
وأجــل أربــاب الخــشــوع وعـيـن أص
حــاب الخــضــوع وســيــد الأعــيــان
وأمـيـر جـيـش الصـالحـين وصاحب ال
مـــتـــيــن الهــيــكــل الصــمــدانــي
ورئيـس ديـوان الرجال بحضرة الأس
رار بــل قــنــديــلهــا النــورانــي
والجــهــبــذ الفـرد الغـيـور الضـي
غم الشهم الهمام العارف الرباني
قــطــب تــفــرد مــظــهــراً وعــنـايـةً
فـي الصـالحـيـن فـمـا له مـن ثـاني
عــظــمــت مــراتــبــه بــأصــل طـاهـر
وبـــبـــيـــت عـــز شــامــخ الأركــان
ومـن العـبـا شـمـلتـه نـفـحـة وصـلة
نـــبـــويـــةٍ حـــســنــيــة العــنــوان
وعــليـه مـن عـليـا عـلي المـرتـضـى
ســـر الولايـــة بــاهــر اللمــعــان
هـو مـلجـئي فـي النـائبـات وموئلي
وحــــــمــــــاي للواحـــــد الديـــــان
وبــــه ألوذ وأســــتـــظـــل بـــظـــله
مـــن مـــكـــر وقـــت مـــدهـــش خــوان
حـسـبـي بـذا البـازي بـنـجـح جناحه
تــســمــو يــدي ويـفـك عـقـد رهـانـي
لا زال رحــب ضــريــحــه مــثــوى ال
قـبـول ومـهـبـط الرحـمات والرضوان
مــا طــاب مــن ذكـريـه قـلب مـتـيـم
قـــلق كـــوتـــه مـــحــبــة الأوطــان
أو مــا بــحــســن الظــن مـدت راحـة
للغــوث عــبــد القـادر الجـيـلانـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك