لِلمَها مِنكَ نَظرة وَالتفات
45 أبيات
|
367 مشاهدة
لِلمَهــا مِــنــكَ نَـظـرة وَالتـفـات
وَبــبــدر السَــمــاء مِـنـكَ سِـمـات
وَلو رَد الرِيــاض مِـنـكَ اِبـتِهـاج
رَســمــتــه الخُــدود وَالوَجــنــات
وَقــدود الغُــصــون إِن هِـيَ مـالَت
فَهِــيَ شَــوقــاً إِلَيـك مـنـعـطـفـات
لَكَ نَـفـسـي الفِـداء يا حامل ال
كـاس أَرقـهـا فـإِن كاسي اللثات
حـمـل القَـلب مِـنـكَ عَـبـأ ثَـقيلا
يـا خَـفـيـفـا خَـفـت بِهِ الحَـرَكات
مِـــن عَـــذيــري بِهِ رَخــيــم دَلال
فَــتـنـتَـنـي أَلحـاظـه الفـاتِـرات
وَنـــبـــات العــذار زاد وُلوعــي
وَمِـن الجَهـل أَن يـعـاف النَـبـات
عَـكـسـت خَـده الطـلا فـاسـتـنارَت
مِـثـلَمـا تَـعـكـس الشُموس المراة
غـنـج اللحـظ اتـلع الجَيد يَحلو
مِـــنـــهُ دل وَغَــمــزة والتــفــات
مـا أحـيـلاه وَالأ كـاويب تجلى
بَـيـنـنـا إذ نقول هاكُم وَهاتُوا
وَبـــخـــديـــه غـــض وَرد نَــضــيــر
قَــطـفـتـه الشِـفـاه لا الراحـات
دبَّ فــــي خَــــده العـــذار فَـــزا
دَتـنـي ملاما عَلى هَواه اللحات
لَيـت شـعـري وَللنـدامـى اجـتِماع
فـي رِيـاض تَـجـلى بِهـا الكـاسات
اشـــمـــوس تَــطــلعــت أم ســقــاة
وَرحــيــق فـي الكـاس أَم وَجـنـات
قَـد نـعـمـنـا بِهـا بـأطـيـب عَـيش
غـــاب حـــســـاده وَولّى الوشـــاة
عَــمــيــت أَعـيـن الكَـواشـح عَـنـا
لَيـسَ يَـدرون أَيـن بِـتنا وَباتوا
يـا مـبـيـتـا بِهِ الصـبا نَفحتنا
فَـحـمـدنـا الصـبـا وَطابَ البيات
وَعَــلى غَـفـلة الرَقـيـب نـعـمـنـا
بِـفَـتـاة تـغـار مِـنـهـا المـهـاة
فَــإِذا طــرفــهـا رَنـى فَهُـوَ ريـم
وَإِذ عَــطــفـهـا اِنـثَـنـى فـقَـنـاة
طـرقـتـنـا وَهـنـا وَقـالت رضـابي
لِقَــتــيــل الغَــرام فـيـهِ حـيـاة
فَـسـقـتـنـا مِـن ريـقـهـا فَـأَرتنا
كَـيـف تـحـيـى العِـظام وَهِيَ رفات
وَشــربـنـا مِـن العَـقـيـق مـذابـا
فَهــنــيــئاً للشــارب الرشــفــات
وَانـتـشـيـنـا مِـن خَـمـرة بلماها
فَــســكــرنــا بِهــا وَنَـحـنُ صِـحـات
وَعـجـبـنـا مـن ثَـغـرِهـا كَيفَ فيهِ
يُــوجــد الدر وَهُــوَ عَــذب فُــرات
هَــذِهِ خــمــرة المــحـبـيـن لامـا
عــتــقــتــهــا بِـدنّهـا الحـانـات
نُــورَهـا قـبـلة المـحـبـيـن طـرا
وَبـــتـــذكــارهــا تــلج الحــداة
يــا نــدامــاي لِلرِيــاض هـلمـوا
وَإِلى الراح فَـاِنـهَضوا يا سقاة
فُــرصــة لِلشَــبــاب فَـاِنـتَهَـزوهـا
فـــي زَمـــان أَعــوامــه ســاعــات
بــادروا لذة الغَــرام فــللتــأ
خــــيــــر عَــــن كُـــلِّ لذة آفـــات
بـــرضـــاب عَــذب المَــذاق وَلَكــن
قَـد حـمـتـه مِـن الجُـفون الرماة
لا نَـخـاف السُـيـوف إِلا إِذا ما
مِـن سُـيـوف الظِـبـا تـسل الظُباة
خَــليــانـي إن الصَـبـابـة ديـنـي
وَعَـلَيـهِ المَـحـيـا وَفـيهِ الممات
مــا أُبــالي إذا ثـقـلن ذُنـوبـي
وَاسـتـخـفـت بـوزنـهـا الحَـسـنَـات
إِن حــب الحــســيــن شــبــل عــلي
فـيـهِ تَـمـحـي الذُنـوب وَالسَيئات
مِن بَني جَعفر الكِرام أَباة الض
ضَــيـم إِن عُـدِّد الكِـرام الأبـاة
عــــلمـــاء أيـــمـــة حـــكـــمـــاء
ســــادة قــــادة أبــــاة هــــداة
عــرف الديــن مــنــهُــم وَاليـهـم
خَــبــر العـلم أَسـنـدتـه الرواة
مَـن يُـشـاهـد كَشف الغِطاء عَيانا
لَم يُــــشــــكـــك بِـــأَنَّهـــُ آيـــات
وَبـأنـوارهـا اسـتنارَت سراة ال
عــلم إِن ضــل الطَــريـق السـراة
لا تَـقـس غَـيـرهم بِهُم فلعمر ال
مَـجـد بـالذر لا تُـقـاس الحـصاة
لَهُــم المَــجــد حــبـوة وَهـومـمـا
وَرثـــتـــه الآبـــاء وَالأُمَهـــات
رشـحـتـهـم لَهُ الأُسـود الضَـواري
وَسَــقــتــهــم لبــانــه اللبــوات
لَهُــم المَــجــد طـارِفـاً وَتَـليـدا
وَسِــواهُـم لا تَـعـرف المُـكـرمـات
بَــيــتُهُــم كَــعــبــة لِكُـل قَـبـيـل
وَإِلَيــهــا حَــج الوَرى وَالصَــلاة
وَورثـنـا مـن جـعـفـر إرث أبـنـا
ه وَمـثـل البَـنـين تَحظى البَنات
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك