للَه أعيننا وهنّ من الخدى

17 أبيات | 242 مشاهدة

للَه أعــيــنــنـا وهـنّ مـن الخـدى
وطـــفٌ بـــدُفّــاعِ الدمــوع غِــصــاصُ
سـاروا شـآمـيـيـنَ عـنـك وأحـسـنـت
بــالكــرخِ مــنــهـم دِمـنـةٌ وعِـراصُ
ودعــــاكَ ريـــحٌ طـــيّـــبٌ فـــي درّةٍ
قـاسـي الردى فـي أثـرها الغَوّاصُ
يــا بــؤسَ زنــبـورِ لهُ مـن صُـفـرةٍ
فـي المُـسـتـرادِ رأى لها القنّاصُ
ذكـر الديـارَ فـظـنّ فـي شَـطني لهُ
جِــنــح تــدارك بــيــنــهُ وقِــمــاصُ
حـتـى إذا حمي الهجاءُ على استهِ
ورأى بــأن مــا فـي يـديـهِ خـلاصُ
والســحُ عــضَّ الكــيــرجــان كــأنّه
بـيـن الشَـبـا والكـلبـتـيـن رصاصُ
فلئن ندمتَ على القصاصِ ففي خِصا
ولدِ المُهــلهــلِ مـنـك لي لقـصـاصُ
وإذا الزنـاءُ غـلا قـدورَ مـهلهلِ
فــيــهــنّ أشــعــارُ الزنـاءِ رخـاصُ
يـفـجـرنَ مـن قُـبُـل بـنـاتُ مـهـلهل
وبــنـوهُ مـن دُبُـرٍ بـذاكَ تـواصـوا
نُـتـجوا يرونَ الريحَ من استاههمُ
وبـهـا مـن الجـعـرِ اليـبيسِ عقاصُ
وإذا هـمُ فـقدوا الأيورَ تعلّلوا
بــذُرى الأصــابــع إنّهــم لحــراصُ
نِـعـم المـوالي قـد تـولّى زنـبراً
يــومــاً إذا مــا نــصّهــم نــصّــاصُ
قــومٌ لهـم فـي سـرِّ أولاد الزنـا
حــســبٌ يــنـالُ الفـرقـديـن نـصـاصُ
زنـبـورُ فـانـظر هل بقى لكَ مغرمٌ
فــلقــد سـمـا لك ضـيـغـمٌ قـعـصـاصُ
رحـل الهـجـاءُ بـوجه عِرضِكَ أسوداً
إن لم يـــبـــيّــضــهُ لك الجــصّــاصُ
تـجـلو بـألسـنـةِ الرواةِ نـشيدها
وتــــظــــلّ واخــــذةٌ لحـــضّ قِـــلاصُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك