للِه أيامٌ معَ الأحبَاب

19 أبيات | 166 مشاهدة

للِه أيـــــامٌ مـــــعَ الأحـــــبَـــــاب
مـــرَّت كـــطــيــفٍ أو كــومــضِ شِهَــابِ
لله هـــاتِـــيــك المــجــالسُ عُــطِّرت
بـــفـــرَائٍدٍ مَـــوصـــولةِ الأســبــابِ
قَـسَـمـاً بـهـا وبـحُـسـنِهـا مـازانَها
إلاَّ مــــدائحُ ســــيــــدِ الأتــــرَابِ
لو كــان مِــن تـربٍ هُـنـالك للتِّهـا
مـي الفَـذِّ فـي الأعـجام والأعرَابِ
لم تَـخـلُ هـاتـيـكِ المـجَـالسُ لحـظَةً
مــن ذِكــرِه بــالفــخــرِ والإعـجَـابِ
تُـتـلَى بـهـا آيُ المـحَـامدِ والثَّنَا
فــتَــمــيـلُ كـالصَّهـبَـاء بـالألبَـاب
والقــومُ بــيــن مُــرَدِّدٍ أو حــافِــظٍ
أو نَــاســخٍ أو مُــســتَـبـيـنِ صـوابِ
مِـــن كُـــلِّ ذي أدَبٍ يَــدلُّ جــبــيــنُه
عـــــمَّاـــــلَهُ مِـــــن رقَّةـــــِ الآدابِ
والشعرُ مثلُ البابِ والذِّكرُ الجمي
لُ كَـــمـــنــزلٍ فَــدخــولُه مِــن بَــابِ
لا سـيـمَـا فـي مَـدحٍ أروعَ إِن يُـشر
تــأتِــي إشَــارتُهُ بــفــصــلِ خِــطــابِ
يُــعــطِـي بـغـيـرِ حـسـابٍ إن يَـمَّمـتُه
وَمِــنِ الذي يُــعــطـي بِـغـيـرِ حِـسـابِ
انـظُـر أثَيلَ المَجدِ في أوجِ العُلاَ
وأثَـــالةَ الأحـــسَــاب والأنــسَــابِ
يـا سـيـدَ الكُـبـرَاء والعـظَماء يَم
لِكُ ســـيـــدَ الشــعــراءِ والكُــتَّاــبِ
دَعــنِــي أُرتِّلــ مِـن مـدائحِـكَ التِـي
تُــتــلَى مــدَى الأيَّاــمِ والأحـقَـابِ
ويَـضُـوع نـشـرُ المـسـكِ بينَ سُطورِها
بِــبــلاغَــةٍ تــســمُــو سُــمــوَّ حـبَـابِ
مـا العـضـبُ يُـفرِي وحَده مهمَا مضَى
فــالعَــضــبُ مُــفــتــقِــرٌ إلى ضــرَّابِ
وأنـا الذِي بـوُجـودِكـم وبِـجـودِكم
مـــازِلتُ ذا عِـــزِّ رفـــيـــعَ جَــنَــابِ
لَولا كُـمُ لَعَـبَـت بـنا أيدِي الزَّما
نِ وجــرَّ عَــتــنـا مِـن كـؤوس الصَّاـبِ
مـا زلتُ أشـكـرُ فـضـلَكـم وصـنـيعَكم
حـــتـــى تُـــوَارَى جُـــثَّتــِي بــتُــراب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك