للّه اشكو ما اصاب فؤادي
41 أبيات
|
1527 مشاهدة
للّه اشــــكــــو مــــا اصــــاب فــــؤادي
يـــوم التـــفـــرق مـــن غــزال الوادي
رشــق الفــؤاد بــســهــم بــيــن صــائب
ادمــــى ســــويــــدائي وقــــد ســــوادي
ريــــم ولعـــت بـــه فـــفـــرق هـــجـــره
مــا بـيـن عـيـنـي فـي الدجـى ورقـادي
نــســي العـهـود وخـان احـكـام الوفـا
ان الخـــيـــانـــة حـــيـــلة الاوغـــاد
ولرب وقـــت رحـــت فــيــه مــصــاحــبــا
فــرســي ويــطــربــنــي طــويــل نــجــاد
مـــزقـــت غــلغــال العــجــاج بــهــمــة
دهــــشــــت قـــروم حـــواضـــر وبـــوادي
وجــلبــتــهــا شـعـث النـواصـي هـزهـا
طـــــرب النـــــزال لغـــــارة وطـــــراد
والخــصــم بــالرحــضـاء يـقـطـر وجـهـه
رهـــــبـــــا وفــــيّ جــــلادة الاســــاد
والواخـــدات تـــدوس هــامــات العــدى
حــولي وقــد نــشــبــوا صــفــوف جــواد
وهــنــاك مـا خـنـت العـهـود ولم أضـع
لضـــعـــاف احـــبـــابـــي حـــقــوق وداد
لاتــعــجــبـي يـا هـنـدان صـدت العـلا
قـــســـراً فـــانـــي بــضــعــة الصــيــاد
مــولاي عــز الديــن ذو النـسـب الذي
يــزهــو بــزهـر بـنـي النـبـي الهـادي
ســجــدت جــبــاه المــكــرمــات جــلالة
يــــوم الفــــخـــار لجـــدي الســـجـــاد
فــالفــضــل اثــوابـي ورثـت قـديـمـهـا
وشــــمــــائل الآنــــاء فــــي الاولاد
للمــرتــضــى فــحــل الرجــال تــسـلقـت
بـــي نـــســـبـــة عـــلوبـــة الاســنــاد
نــظــمــت انــابــيـب الرمـاح فـمـنـبـع
احـــفـــادهــا الامــجــاد بــالاجــداد
أيــروم كــلب الســوق جـحـد مـنـاقـبـي
والشـــمـــس ضـــاحـــيـــة بـــكــل بــلاد
والصــبــح اذ يــبــدو فــجـحـد ضـيـاءه
هــو عـن عـمـى لاولي البـصـائر بـادي
وانا ابن ذي المجد المؤثل احمد ال
غـــوث الرفـــاعــي الرفــيــع النــادي
صــدر الاعــاظــم فــي ذؤابــة حــيــدر
ليـــث الكـــريــهــة نــدبــة القــصــاد
وابــى ابــو البــركـات ضـيـغـم غـابـة
فـــيـــهــا لحــزب الحــق اخــصــب وادي
قــوم لعــمــر الحــق هــم اهـل الوحـا
عـــز الصـــحـــاب وحـــيـــرة الحـــســاد
يـسـتـغـذبـون المـوت فـي طـرق العلى
والديــــن لا لتــــفــــخــــم وفـــســـاد
ومـــن المـــصــائب والمــصــائب جــمــة
جــعــل الزنــوج الســود كــالاســيــاد
يـا مـن يـظـن بـنـا القبيح اصبر فقد
لعــبــت بــعــقــلك خــمــرة الاحــقــاد
شـــرف مـــقــامــك ان تــقــاد لفــريــة
قــــد لفـــقـــت بـــلســـان بـــاغ عـــاد
واحـمـل عـلى الزهـر الكـرام خـصالهم
وافـــطـــن فـــان الله بـــالمـــرصـــاد
وانـظـر لمـن كـنـزوا النـضـار بـخدعة
جــمــعــوه ان تــفــقــه دمــاء عــبــاد
سـلبـوا حـيـاة الناس وارتفعوا بها
بــغــيــا عــلى الفــضــلاء والنــقــاد
والنــاس لم تــشــعــر ومــمـا سـامـهـا
رصـــت ايـــاديـــهـــا عــلى الاكــبــاد
وبـغـوا عـلى الديـن المـبـين فحربوا
احــــكــــامـــه بـــجـــهـــالة وعـــنـــاد
تــعــســاً لوقــت لم تــفـرق عـيـنـه ال
حـــولاء بـــيــن البــيــض والاغــمــاد
واليــك يـا هـذا الحـبـيـب فـانـت قـد
قــســت الحــضــيــض يـا شـمـخ الاطـواد
نــازعــت فــيّ المــجـد عـن خـطـاء ولم
تـــســـلك طــريــق الســادة الامــجــاد
وانـا امـروءٌ قـد لازمـتـنـي شـيـمـتـي
كـــــتـــــلازم الارواح للاجـــــســـــاد
هـــون عـــليــك فــان مــأســور الهــوى
غـــيـــري ومـــجـــدي قـــاهـــر لمــرادي
شـــيـــم ابــو الحــســنــيــن قــلد آله
افــــلاذهــــا مــــمــــتـــدة الامـــداد
ولنــحــن مــنــه عــصــائب مــا سـلسـلت
الا جــــوادا جــــاء بــــعــــد جــــواد
كـشـفـوا ظـلام الكـون مـذ سـطـعوا به
فـــكـــأنــهــم وفــدوا عــلى مــيــعــاد
ومـــن الوفـــاء أردد الشـــكـــوى الي
ك وانـــــهـــــا لتــــلذ بــــالتــــرداد
سـل حـب عـن مـرضـبـي لاجـلك واكـفـنـي
بـــحـــيـــاة عـــيـــنـــك رقــة العــواد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك