لِلهِ تُرْبٌ لاَحَ مِثْلَ جِنَانِ

6 أبيات | 189 مشاهدة

لِلهِ تُـــرْبٌ لاَحَ مِـــثْــلَ جِــنَــانِ
يَـزهُـو بِـنُـورِ حُـلاه كُـلُّ جَـنَـانِ
فَـإذا نـظـرْتَ إلى بَـدَائِعِ صُنعِهِ
يُـغْـنـيـك عـن رَوضٍ وَعَـن بُـسـتَانِ
أمـسـىكـبـيرُ الأنسِ فِي أرجائِهِ
مــن حــولِهِ أضــحـى بِـمَـرّ زَمَـانِ
سَـبِـقَتْ إليه من المُهَيمِن رَحْمَة
دَارَتْ عَـلَى الأجـسامِ كالأكْفانِ
قَد أنشأ الباشا عَلِي بنُ مُحَمدِ
حـال الحَـيَـاةِ التُّرْبَ للأبـدَانِ
مُــذْ تَــمَّ بــعــدَ وَفَـاتِهِ أرَّخْـتُهُ
بِــالعِــلمِ تُــرْبٌ طَـابَ وَالقُـرْآن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك