للّه درك فارس العلماء كم
51 أبيات
|
214 مشاهدة
للّه درك فــــارس العــــلمـــاء كـــم
أجــريــت للذهــن الشــريــف خــيــولا
فـــســـبــقــت كــل مــبــرز فــي فــنــه
وركــبــت صــعــب المــشــكــلات ذلولا
وكـشـفـت بـالتـحـقـيـق وجـه غـمـوضـها
وغــدوت فــرداً مــا ســواك نــبــيــلا
ولقــد وقــفــت عــلى عــقــود نــظـمـت
لكـــم كـــســـتـــنــي حــيــرة وذهــولا
ورأيــت نــظــمــاً مــعــجــزاً أنــواره
مــنــهـا اسـتـعـار النـيـران قـليـلا
راجــعــتــم المــولى الذي بــوجــوده
مـنـا اسـتـحـق زمـانـنـا التـبـجـيـلا
حــاوي الفــضــائل والفـواضـل كـلهـا
أغــنــى بـه صـنـوي أبـا إسـمـاعـيـلا
فــأردت أن أجــري جــوادي بــعــدكــم
فــي نــظــم شـيـء يـشـبـه التـذبـيـلا
فــتــعــثــرت أفــراس فــكـري عـنـدمـا
كــلفــتــهــا مــا لا يــطــاق فـضـولا
أنـا بـاقـل فـي الفـهـم عندكما وما
مــثــلي يـجـاري فـي العـلوم فـحـولا
تــشــبــيــه حــق لم أرد هــضـمـاً وإن
تـخـبـره تـقـل مـا أصـدق التـمـثـيلا
لكـــن أردت تـــشـــرفـــاً وتـــبـــركــاً
بــكــمــا إذا صــادفــت مـنـك قـبـولا
طـــالع مـــا حــررتــمــوه بــطــيــبــة
فــرأيــت قــولاً طــيــبــاً مــقــبــولا
وأفـــدتـــنـــا فـــيــه فــوائد جــمــة
أضــحــت إلى نــيــل الرشـاد سـبـيـلا
أظــهــرتــم نــكــت اخــتــلاف ضـمـائر
خــفــيــت عــلى مـن فـسـر التـنـزيـلا
فـي قـصـة الخـضـر الكـريـم ومـن أتى
مــن عــنــد رب العــالمــيــن رســولا
فــعــلمــت أنـك راسـخ فـي العـلم لي
س ســواك حــبــراً يــعــلم التـأويـلا
والبـحـث فـي أطـفـال أهـل الشرك قد
طـــالعـــتــه فــرأيــت أقــوم قــيــلا
ورأيــت نــقــل كــلام شــارح مــســلم
مــع مــا تــعـقـبـتـم بـه المـنـقـولا
لكـــن قـــولكـــم التـــوقــف فــي الت
عـــيـــيـــن قـــول عــل فــيــه ذهــولا
وبــجــزمــه عــللتـمـوه وليـس فـي ال
مــنــقــول جـزم يـقـتـضـي التـعـليـلا
وبــقــوله وهـم مـن الآبـاء عـلى ال
أحــكـام فـي الدنـيـا غـدا مـحـمـولا
قــلتــم فــيــلزم قــوله بــعــذابـهـم
قــســمــاً لقــد حــمــلتــمـوه ثـقـيـلاً
وأظــنــه فــيــمــا يــلوح لمــن غــدا
بــالســجــن صــارم ذهــنــه مــفــلولا
مـتـوقـفـاً فـي القـول بـالتـعذيب أو
بـــالتـــرك ليــس له ســواه مــقــولا
وكــذاك قــد ســطــرت قـولاً قـاله ال
ســـنـــدي ثـــم ظـــنــنــتــه مــدخــولا
فــي وجــه إفــراد الضــمـيـر وإنـنـي
لأراه وجـــهـــاً واضــحــاً مــقــبــولا
مـن غـيـر تـقـديـر اشتراك في البنا
لم لا يــكــون الوجــه ذاك جــمـيـلا
بـل أَوْجـه الوجـهـيـن فـهـمـاً لاح لي
إذ ليــس يـخـدش فـيـه مـا قـد قـيـلا
مـن ظـن مـوسـى فـي الذي بـالعلم فض
له عــــليــــه إلهــــه تـــفـــضـــيـــلا
تـــركـــاً لهــدى الأنــبــيــاء وإنــه
بــعــمــارة الدنــيــا غـدا مـشـغـولا
أيـظـن بـالخـضـر الكـليم الميل للد
نــيــا ويــحــســب مــا يــراه فـضـولا
مـــع أن ظـــاهــر فــعــله حــســن ولي
س كــمـا مـضـى قـد خـالف المـعـقـولا
ومــنــعــتــم كــون الضــمـيـر لربـنـا
وأقـــمـــتــم للمــنــع عــنــه دليــلا
للّه مـــا أقـــوى الذي قــلتــم فــإن
له لدى الفـــطـــن الذكـــي قـــبــولا
لكـــن قـــراءة خـــاف ربـــك ربـــمـــا
كــادت تــصــحــح مــا تــراه عــليــلا
والســـكـــر قــلتــم صــح فــيــه أنــه
قــد كــان شـرعـاً حـكـمـه التـحـليـلا
ورددتـــم قـــول المــؤيــد لم يــحــل
لســـلبـــه ديـــنـــاً لهـــم وعـــقــولا
مــن دون نــفــع ظــاهــر فـيـمـا يـرى
قــلتــم وهــذا القــول أضـعـف قـيـلا
فــالشــرع خــصـص حـكـم عـقـل مـثـلمـا
في الذبح خصص حكمه قبحه المعقولا
والنـفـع فـيـه حـاصـل بـالنـص في ال
قــرآن واقــرأ عــنـد ذا التـنـزيـلا
فــيــهــا مــنــافــع قــاله سـبـحـانـه
وكـــفـــى بــمــا قــال الإِله دليــلا
لا شــــك فـــيـــمـــا قـــاله لكـــنـــه
فـي الخـمر لا في السكر دمت نبيلا
ولعـــله قـــد فـــر مـــن بــعــض الذي
قــد قــرروا فــيــمــا دعــوه أصــولا
مــن أن رفــع الحــكــم لا مــن عــلة
خـــلف فـــراجــع ســيــدي مــا قــيــلا
ثـــم التـــرادف قــلتــم فــي قــريــة
ومـــديـــنـــة بـــلغــتــم المــأمــولا
وفــهــمــت مــن أثــنــاء مــا حـررتـم
مــا لا يــســاعــد ذلك التــمــثـيـلا
وكــذا ابــن لي وجــه قــولك ســيــدي
فــي البــحـث دمـت مـبـيـنـاً مـسـؤولا
مــوســى أحــق بــطــاعــة الرحـمـن إذ
صـــار الضـــمــيــر لربــه مــجــمــولا
هــــذا وإنـــي ســـائل مـــســـتـــرشـــد
فـــأجـــب وبــرد بــالجــواب غــليــلا
لا زلت يــا بــدر المـعـارف مـرشـداً
مـــا رددت وُرْق الغـــصـــون هـــديــلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك