للَّه درّك مِن نصيحٍ صادقٍ
للشاعر صفية بنت ثعلبة الشيبانية
1
للَّه درّك مِــــن نـــصـــيـــحٍ صـــادقٍ
وَالنــصــحُ رأيـك أيّهـا الإنـسـانُ
2
واللَّه يَــجــزيــك الّذي أرســلتــهُ
إِنّ المُهـــيـــمـــن واصـــلٌ مــنّــانُ
3
أَصـبـحـتَ فـي شـيـبـان حـول صنائعٍ
فَــلتــســتــعــدّ لِحـمـلهـا شـيـبـانُ
4
وَاليــومَ يـومُ حَـجـيـجـةٍ مِـن وائلٍ
جــاءَت بِهـا الأنـبـاءُ والأزمـانُ
5
وَلَعــمــر جـدّك إن عَـنـانـي جـنـدهُ
فَــمَــعــي له الشــفـراتُ والمـرّانُ
6
شَـيـبـان قَـومـي وَالأعـاربُ دَعوتي
وَعَــزيــزةٌ فــيــهِــم فــلسـت أهـانُ
7
قُـل لِلطـمـيـحِ فَدته فِتيانُ الوغى
عِـنـدي لِكـسـرى القـلبُ والأبـدانُ
8
بـاللَّه أفـزعُ مِـن كـثـيـفِ جـنـودهِ
وَأنـا تـجـيـبُ لِدعـوتـي العـربـانُ
9
فَـليـأتِ كِـسـرى وَالأيـافـث بـعـدهُ
وَالتــركُ وَالأدلامُ وَالحــبــشــانُ
10
عِندي السلاهبُ والقواضبُ والقنا
وَمــدجّــجــونَ الشــمــط والشــبّــانُ
11
وَأَنـا الحـجـيـجة مِن ذؤابة وائلٍ
وَأَنـا المـجـيـرة والقـنـا رعفانُ
12
يـا وائلٌ ثـوروا فَـذا مـيـقـاتُكُم
وَلكـــلّ أَمـــرٍ يــا جــليــل زمــانُ
13
هَــذا زَمـانـي قَـد دَنـا مـيـقـاتـهُ
هَــذا الأوانُ لمــا زعــمــتَ أوانُ
14
أَبـلِغ طـمـيـحـاً يـا رسولُ وقل له
بِــســيـوفِ تَـغـلبَ تُـغـلب الأقـرانُ
15
لا تَــجــزعـنّ عَـلى ربـيـعـةَ إنّهـم
أَهـلُ النـصـيـحـةِ يـا فـتـى شيبانُ
تعليقات القراء 0