للّه درك يا ابن إسماعيلا

14 أبيات | 412 مشاهدة

للّه درك يــا ابــن إســمــاعـيـلا
لم تــتـركـنَّ فـتـىً سـواك نـبـيـلا
حُــزْتَ الفــخـار قـليـله وكـثـيـره
هـلا تـركـت مـن الفـخـار قـليـلا
وسـلكـت نـهـج الحـق وحـدك جاعلاً
نـور البـصـيـرة لا سـواه دليـلا
وصرفت عمرك في العبادة والإِفا
دة والإِجــادة بــكــرة وأصــيــلا
كــم مــشـكـلٍ أوضـحَـتـه كـم غـامـض
لولاك لم يـجـدوا إليـه سـبـيـلا
كــم طــالب أعــطــيــتـه مـطـلوبـه
وكـفـيـتـه فـي غـيـرك التـأمـيـلا
كـم سـائل مـنـك استفاد فعاد من
بـــعـــد الســؤال وذلِّه مــســئولا
ولقــد وقــفـت عـلى الذي حـررتـه
فـي طـيـبـة طـابـت وطـاب مـقـيـلا
ودخــلت جــنــتــه التـي قـد ذُلِّلتْ
للعــارفــيــن قــطـوفُهـا تـذليـلا
فـوجـدت فـيـه الحـق أبـلج واضحاً
للمــهــتــدي ورأيـت أقـوم قـيـلا
ورأيــت إيـضـاحـاً لغـامـض مـشـكـل
قــد رد طـرف النـاظـريـن كـليـلا
وحـصـلت مـنـه على لطائف لم يزل
فـيـمـا عـلمـت بـهـا سـواك بخيلا
ورأيـت مـا اسـتـنـبـطـتـه وجعلته
غُــرَراً لمــا ســطــرتــه وجــحــولا
لكــن تـسـطـيـر التـوقـف لم يـكـن
لقـصـور فـهـمـي واضـحـاً مـقـبـولا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك