لِلّه درُّ عشيةٍ

16 أبيات | 67 مشاهدة

لِلّه درُّ عـــــــشـــــــيــــــةٍ
وافَى بها البدرُ المنير
فـاعـجـب لبـدرٍ فـي العـش
ي غَـدا بـلا ليـلٍ يـسـيـر
ومـــنَ العـــجـــائبِ أنـــه
لبسَ السوادَ على الحرير
قــد زادَهُ حُــســنــاً ســوا
دٌ صــار مــنـه يـسـتـنـيـر
تـلك اللطـافةُ في السّوا
دِغَـدا الهـلالُ بها يغير
إنِّيـــ رقـــيــقُ هَــواهُ إذ
أضـحـى لنـا نِـعمَ الأمير
فــتَــخــالُنــي إذ زارنــي
نِـلتُ الخـورَنَـقَ والسَّديـر
أو قـد ثَـمـلتُ مـن ارتشا
فِ مُـدامِ ثـغـرٍ كـالعـصـير
لَمَّاـــــــ أدارَ كـــــــؤوسَه
خِـلتُ الهـلالَ هو المدير
فَــتَــنَ القــلوبَ بــلَحــظِه
لَمــا غَــدا مــنـه يًـشـيـر
لِلّه مــا أحــلى الفــتــو
رَ بـذلك اللحـظِ الكـسـير
مـــن فـــوقِ خـــدٍّ أحـــمــرٍ
جـمَـعَ النَّعيمَ مع السّعير
يـــا غـــصــنَ آسٍ لم يــزَل
يَـعـنو له الغصنُ النّضير
قـــلبُ المـــتــيَّمــ طــائرٌ
مِـن فـوقِ غـصـنكَ لا يطير
فــالوجــهُ مــنــكــم جــنَّةٌ
رِضـوانُهـا خـالُ العَـبـيـر
عــجَــبـاً ومـنـه عـذابُـنـا
سـبـحـانَ مـولانا القدير

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك