للهِ دَرُّ فتىً يلذْ

24 أبيات | 364 مشاهدة

للهِ دَرُّ فــــــتــــــىً يــــــلذْ
اذا اســتــضــامــوه حِـمَـامَهْ
يــلقــى الســنــانَ له عِــذَا
راً والحُــســامَ له عِــمَــامَهْ
انَّ المـــســـاعــي مــا تــزا
لُ بـهـا القـوافـى مُستهامَهْ
مـــاتَ الجُـــلاحُ ولم يــمــت
مـا قـالَ فـيـه أَبـو أُمـامَهْ
والحـــارثُ الجـــفــنــى قــا
م بــذكــره حـتـى القِـيـامَهْ
ومــــلوكُ لخــــمٍ طُــــوِّقــــوا
مــن مــدحـهِ طـوق الحَـمَـامَهْ
وأَرى المــــذلةَ عــــافَهــــا
مــن قــبــلنـا قـيـسٌ وَسَـامَهْ
طَــلبــاً بِـعـرضِهـمـا النـجـا
ةَ عــلى شَــرودٍ كــالنَّعــامَهْ
فـــرمـــت عـــمـــانُ بــحــولي
ن تــخـطـيـا عـتـبَ المـلامَهْ
وأَخـــو ســـليـــمٍ يـــومَ عــض
عــــلى نــــواجـــذّه لِحَـــامَهْ
أبـقـى بـضـاحـى البـشـرِ مـن
آثـــارِ وقـــعـــتـــهِ عَــلامَهْ
نــفــرَ الحُــبـالى مـن عـقـا
ئلِ مـــالكٍ وبـــنــى أُســامَهْ
وَيْـــــلُمِّهـــــا مــــن غــــارةٍ
لو أنــهــا تَــشــفــى أوامَهْ
وكــذا يــكـون أَخـو المـظـا
لم حـيـن تـغـشـاه الظُّلـامَهْ
يـــا أَبـــهــا المــلك الذي
يـده عـلى العـافـي غَـمـامَهْ
والفـــاعـــل الفــعــل الذي
لم يــســتــطــع أَحـدٌ مَـرَامَهْ
مِــنْ مــعــشــرٍ خُــلِقـوا لتـش
يـيـدِ العـلا كَـتَـداً وهـامَهْ
لم يـلسـبـوا الحَـلَقَ المضا
عَفَ في الوغى طَلَب السلامَهْ
الاَّ لتـــعـــطـــيـــل الصــوا
رمِ أَنْ تــكـونَ لهـا صَـرامَـةْ
انــا خُــدعــنــا بــالحــيــا
ةِ وعِـــزُّنـــا حَــبُّ الكَــرامَهْ
وَتَــــنَــــاوَلَتــــنـــا فـــاركٌ
خَــرقــاءُ فــاجـرةُ العَـرامَهْ
لم يَــعــنِ فـيـهـا الواليـا
نِ ولا نــكــيـرهـمـا قُـلامَهْ
فـــافـــلل شَــبــاهــا انَّهــا
فـي وجـنـةِ العـليـاءِ شَـامَهْ
والحُـــــرُّ ليـــــس له بــــدا
رٍ يُــســتــضـامُ بـهـا اقـامَهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك